كورونا: آثار سلبية “مخيفة” لاستخدام الأجهزة الرقمية بكثافة

فيروس كورونا: آثار سلبية "مخيفة" لاستخدام الأجهزة الرقمية بكثافة أثناء العمل من المنزل

فيروس كورونا: آثار سلبية “مخيفة” لاستخدام الأجهزة الرقمية بكثافة أثناء العمل من المنزل

منذ أن تفشى فيروس كورونا، أدت زيادة استخدام الأدوات الرقمية إلى زيادة ساعات العمل اليومية، وقد أثر ذلك على قدرة الدماغ على معالجة المعلومات واستيعابها، فكيف نعالج ذلك؟

في أواخر العام الماضي، لاقت تغريدة لمحررة موقع “بازفيد” ديليا كاي، تفاعلا كبيرا على موقع تويتر، إذ كتبت: “يوم آخر بدأته كالمعتاد بالتحديق في الشاشة الكبيرة بينما أتصفح المواقع على شاشتي الصغيرة حتى أكافئ نفسي على نجاحي في التحديق في شاشتي المتوسطة طوال الأسبوع”.

وربما تبدو كاي محقة في ذلك. فبعد مرور أكثر من عام على تفشي فيروس كورونا، أصبحنا نقضي أوقاتا أطول من المعتاد أمام شاشات أجهزتنا، لا لمتابعة الأفلام وتصفح موقع “تيك توك” فحسب. فمنذ أن تبنت معظم الشركات نظام العمل عن بعد، أصبحنا أكثر اعتمادا على الأدوات الرقمية للتواصل مع بعضنا بعضا وإنجاز أعمالنا.

زيادة مقلقة في حياتنا الرقمية

وقد أدى نقل تفاصيل الحياة اليومية إلى العالم الافتراضي إلى ارتفاع مقلق في استخدام الأدوات الرقمية. ولم تعد الأدوات الرقمية وسيلة للاضطلاع بالأعمال فحسب، بل أيضا أدت زيادة استخدام الأدوات الرقمية إلى زيادة عدد ساعات العمل اليومية. وتتبع استطلاع للرأي أجرته شركة مايكروسوفت عادات أكثر من 30 ألف مستخدم في 31 دولة على مدى العام الماضي وكانت النتائج مخيفة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.