إدارة ترمب انتزعت بيانات من “أبل” تخص نائبين ديمقراطيين

الرئيس الأمريكي ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك

الرئيس الأمريكي ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك

قالت شركة أبل، التي تتعرض لانتقادات بسبب تسليمها بيانات اثنين من المشرعين إلى وزارة العدل في ترامب، إنها فعلت ذلك دون علم، بينما قاومت شركة جوجل طلب الحصول على بيانات عن صحيفة نيويورك تايمز لأنها تتعلق بعميل من الشركات.

في 6 فبراير 2018، تلقت شركة أبل مذكرة استدعاء من هيئة المحلفين الكبرى بشأن الأسماء وسجلات الهاتف المتصلة بـ 109 عنوان بريد إلكتروني وأرقام هواتف.

لقد كان واحدًا من أكثر من 250 طلب بيانات تلقتها الشركة في المتوسط ​​من سلطات تطبيق القانون الأمريكية كل أسبوع في ذلك الوقت. امتثل ممثل أبل القانوني للطلب وقدم المعلومات.

هذا العام ، انتهت صلاحية أمر حظر النشر على أمر الاستدعاء.

قالت شركة أبل إنها نبهت الأشخاص الذين كانوا موضوع أمر الاستدعاء، تمامًا كما تفعل مع عشرات العملاء كل يوم.

لم تدرك شركة آبل في ذلك الوقت أن مذكرة الاستدعاء تضمنت حساب النائب آدم ب. شيف.

أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة 11 يونيو في محاولات مسؤولين في إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الحصول على سجلات هاتفية لشخصيات بارزة من الحزب الديمقراطي.

ويأتي التحقيق الداخلي بعد انتشار تقارير عن تعليمات أصدرتها الوزارة لشركة أبل للكشف عن بيانات تساعد في تعقب الذين كانوا يسربون المعلومات.

وقال أعضاء اللجنة الاستخبارية في مجلس النواب إنهم أُعلموا أن تسجيلات لمكالماتهم الهاتفية قد جرى تسليمها.

ووصف مسؤول في البيت الأبيض ما حصل بأنه “مروع”.

وكان رجال قانون في عهد المدعي العام، جيف سيشنز، قد أصدروا تعليمات لشركة أبل بتسليم بيانات عام 2017 وبداية عام 2018 ، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وتشير التقارير إلى أنهم كانوا يبحثون عن مصدر التقارير الإخبارية التي تحدثت عن علاقات بين روسيا وشركاء للرئيس السابق، دونالد ترامب، وهي قضية نتجت عنها تحقيقات في الكونجرس، بينها تحقيق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب.

وقال المفتش العام لوزارة العدل، مايكل هوروفيتس، إن مكتبه بدأ التحقيق في استخدام مذكرات الاستدعاء من أجل الحصول على تسجيلات هاتفية لمكالمات أعضاء في الكونجرس. وأضاف أن التحقيق قد يمتد إذا برزت قضايا أخرى.

النائبان عن الحزب الديمقراطي آدم شيف وجريك سوالويل قالا إنهما حصلا على نسجيلات لمكالماتهما

النائبان عن الحزب الديمقراطي آدم شيف وإريك سوالويل قالا إنهما حصلا على نسجيلات لمكالماتهما

وجاء إعلانه بعد أن قال رئيس مجلس الشيخ الديمقراطي، تشاك شومر، ورئيس اللجنة العدلية، ديك ديربن، أن ساشنز وويليام بار ، الذي كان مدعيا عاما بدوره في عهد الرئيس ترامب، يجب أن يدلوا بشهادتهم أو يواجهوا مذكرات استدعاء.

وقال بار في حديث إلى مجلة بوليتيكو إنه عندما كان مسؤولا عن القسم لم يكن يعرف عن أي تسجيلات لعضو في الكونجرس طلبت في قضية تسريب. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الاستدعاءات حصلت قبل عهد بار.

وعُلم أن اثنين من أعضاء الكونجرس ، النائب آدم شيف وعضو اللجنة، إريك سوالويل، من المستهدفين.

وقال شيف إن التحقيقات هي البداية فقط، ودعا إلى نظرة مفصلة وعميقة في الانتهاكات التي استهدفت الكونجرس والصحافة من قبل وزارة العدل في عهد ترامب.

ومع أن الوزارة تجري تحقيقات روتينية بخصوص المعلومات المسربة فإن مشاركة أعضاء في الكونجرس في تحقيق كهذا أمر نادر، حسب ما قال مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية ديفيد ويلز.

وحصلت الوزارة أيضا على أمر يمنع أبل من إخبار الأشخاص المعنيين، حسب الصحيفة. وقد انتهى مفعول الأمر هذه السنة وأبلغت أبل المعنيين الشهر الماضي.

وكانت عدة وسائل إعلام قد كشفت النقاب الشهر الماضي عن أن مسؤولين في وزارة العدل حصلوا بشكل سري على تسجيلات لمكالمات هاتفية لبعض صحفييهم عام 2017.

وقالت الوزارة في وقت لاحق إنها ستتوقف عن طلب بيانات الصحفيين خلال التحقيق في عمليات التسريب.


المصدر: نيويورك تايمز – بي بي سي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.