جولة جديدة لمجلس النواب للسيطرة علي عمالقة التكنولوجيا

أدلى مارك زوكربيرج رئيس شركة فيسبوك، بشهادته عبر الفيديو العام الماضي أمام اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس النواب

أدلى مارك زوكربيرج رئيس شركة فيسبوك، بشهادته عبر الفيديو العام الماضي أمام اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس النواب

قدم المشرعون في مجلس النواب يوم الجمعة 11 يونيو تشريعات شاملة لمكافحة الاحتكار تهدف إلى تقييد قوة شركات التكنولوجيا الكبرى وتجنب اندماج الشركات بغرض إبتلاع المنافسين.

في حالة إقرارها، ستكون مشاريع القوانين هي التحديث الأكثر طموحًا لقوانين الاحتكار منذ عقود.

تستهدف القوانين وهي خمسة بشكل مباشر أمازون وأبل وفيسبوك وجوجل وسيطرتهم على التجارة والمعلومات والترفيه عبر الإنترنت.

ستجعل القوانين الجديدة من السهل تفكيك الشركات التي استخدمت هيمنتها في منطقة ما للحصول على معقل في منطقة أخرى، وستخلق عقبات جديدة أمام الاستحواذ على المنافسين الناشئين وستمكن جهات تنظيم التكنولوجيا الأمريكية من توفير المزيد من الأموال لمراقبة أنشطة شركات التكنولوجيا العملاقة.

يمكن للتشريعات الجديدة إعادة تشكيل الطريقة التي تعمل بها شركات التكنولوجيا. على سبيل المثال، يمكن أن تجبر شركات مثل فيسبوك و جوجل بشكل أقوي علي إثبات أن أي عمليات اندماج جديدة لا تتعارض مع حرية المنافسة.

قد تواجه أمازون مزيدًا من التدقيق عند بيع منتجاتها ذات العلامات التجارية مثل ورق التواليت والملابس. قد تواجه أبل صعوبة أكبر في الدخول في مجالات عمل جديدة يتم الترويج لها في متجر التطبيقات الخاص بها.

النائب الديموقراطي ديفيد سيسيلين رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار

النائب الديموقراطي ديفيد سيسيلين رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار

قال النائب ديفيد سيسيلين وهو ديمقراطي من رود آيلاند ورئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار “في الوقت الحالي، تتمتع الاحتكارات التكنولوجية غير المراقبة بسلطة كبيرة على اقتصادنا. “إنهم في وضع فريد لاختيار الفائزين والخاسرين، وتدمير الشركات الصغيرة، ورفع الأسعار على المستهلكين، وإخراج الناس من السوق”.

“ستساهم أجندتنا في تكافؤ الفرص وضمان أن تعمل شركات التكنولوجيا العملاقة الأكثر ثراءً وقوة بنفس القواعد التي تلتزم بها بقية الشركات.”

إن تقديم مشاريع القوانين، التي تحظى بالدعم من الحزبين، هو التحدي الأكبر حتى الآن من كابيتول هيل إلى عمالقة التكنولوجيا في وادي السيليكون، والتي ازدهرت أعمالهم لسنوات دون تنظيم أو قيود على توسيع أعمالها.

في العام الماضي، أصدرت اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار تقريرًا لاذعًا حول صناعة التكنولوجيا بعد تحقيق استمر 16 شهرًا، معلنة أن أمازون، وأبل، وفيسبوك، وجوجل تشارك في مجموعة متنوعة من السلوك الاحتكاري.

تحاول المقترحات التي صدرت يوم الجمعة 11 يونيو معالجة المخاوف المفصلة في التقرير.

على مدار الـ10 سنوات الماضية، فشلت عشرات من مشروعات القوانين التي تتناول خصوصية البيانات والمسؤولية عن المحتوي وأمان الأطفال على الإنترنت.

لكن الجهود المبذولة للحد من هيمنة أكبر شركات التكنولوجيا اكتسبت دعمًا واسعًا في السنوات الأخيرة.

اتهمت وزارة العدل ولجنة التجارة الفيدرالية خلال إدارة ترامب شركتي جوجل و فيسبوك بممارسات مناهضة للمنافسة ورفعتا دعاوى قضائية يُتوقع خوضها لسنوات.

يشير الديمقراطيون والجمهوريون إلى هيمنة حفنة من الشركات على أنها سبب جذري لانتشار المعلومات المضللة، وعدم المساواة في العمل والأجور، والقواعد العشوائية للتعبير عبر الإنترنت.


خاص: إيجيبت14

المصدر: نيويورك تايمز

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.