بوينج تعتزم بناء طائرتها القادمة في عالم ميتافيرس

طائرة من طراز بوينج 787-10 دريملاينر تمر بمبنى التجميع النهائي في بوينج ساوث كارولينا في شمال تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، الولايات المتحدة

طائرة من طراز بوينج 787-10 دريملاينر تمر بمبنى التجميع النهائي في بوينج ساوث كارولينا في شمال تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، الولايات المتحدة

تتطلع شركة بوينج عملاق صناعة الطائرات إلى ترسيخ موطئ قدم في الحدود الإلكترونية لتسبق منافستها إيرباص، طبقا لوكالة رويترز.

تخطط الشركة في المستقبل لاستخدام التصميمات الهندسية ثلاثية الأبعاد والروبوتات التي تتحدث مع بعضها البعض والميكانيكيين الذين تربطهم نظارات “هولولينز HoloLens” التي يبلغ ثمنها 3,500 دولار وتصنعها شركة مايكروسوفت.

تهدف الاستراتيجية التي يستغرق تنفيذها عامين إلى الاستفادة من المنظومة الرقمية واحدة لتوحيد عمليات التصميم والإنتاج وخدمات خطوط الطيران بالشركة. وكان الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص قد تعهد أيضا “بابتكار أنظمة إنتاج جديدة”، إذ تتطلع المزيد من الشركات إلى العالم الافتراضي لتطوير أنظمة الإنتاج لديها.

في مجال الطيران، سيجري تنفيذ ذلك ببناء نسخ متماثلة رقمية ثلاثية الأبعاد للطائرات لتشغيل عمليات محاكاة لنظام الإنتاج والأداء لكل طائرة. خلاصة القول، سيكون لكل طائرة توأم رقمي يتضمن كل معلومة عنها في عالم ميتافيرس الأفتراضي الذي تتبناه شركة فيسبوك، مما يسمح للشركات بالتغلب على مشاكل التصميم وتقليل الوقت اللازم لطرحها في السوق.

يقول النقاد إن شركة بوينج قدمت مرارًا تعهدات جريئة مماثلة بشأن ثورة رقمية، وكانت النتائج أقل بكثير من التعهدات.

لكن المطلعين يقولون إن الأهداف الشاملة لتحسين الجودة والسلامة قد اكتسبت إلحاحًا وأهمية أكبر بينما تتعامل الشركة مع تهديدات متعددة.

تدخل شركة صناعة الطائرات في معركة عام 2022 لإعادة تأكيد هيمنتها الهندسية بعد أزمة 737 ماكس التي تعرضت لحادثين فتم منع طيران المئات من هذا الطراز، مع وضع الأساس لبرنامج طائرات مستقبلي على مدى العقد المقبل – مقامرة بقيمة 15 مليار دولار.

كما تهدف إلى منع مشاكل التصنيع المستقبلية مثل العيوب الهيكلية التي أفسدت طائرة 787 دريملاينر خلال العام الماضي.

وقال جريج هيسلوب كبير مهندسي بوينج لرويترز “الأمر يتعلق بتعزيز الهندسة. نحن نتحدث عن تغيير طريقة عملنا عبر الشركة بأكملها.”

يتم دعم النماذج الرقمية بواسطة “خيط رقمي” يجمع كل جزء من المعلومات حول الطائرة معًا، من بدايتها الي متطلبات شركات الطيران، إلى ملايين الأجزاء، إلى آلاف الصفحات من وثائق التصديق الممتدة إلى عمق سلاسل التوريد.

يمكن لإصلاح الممارسات الورقية القديمة إحداث تغيير قوي في شركة بوينج.

قال هيسلوب إن أكثر من 70٪ من مشكلات الجودة في بوينج تعود بشكل أو آخر الي مشكلات التصميم.

تعتقد بوينج أن مثل هذه الأدوات ستكون أساسية لجلب طائرة جديدة من البداية إلى السوق في أقل من 4 أو 5 سنوات.


المصدر: رويترز

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.