إليزابيث هولمز: خليفة ستيف جوبز المدانة بالاحتيال

لعقد من الزمان خدعت إليزابيث هولمز المستثمرين، ومئات من الخبراء الأذكياء، ومجالس إدارات الشركات، ورأت وسائل الإعلام فيها نجم جديد في عالم الإبتكار

لعقد من الزمان خدعت إليزابيث هولمز المستثمرين، ومئات من الخبراء الأذكياء، ومجالس إدارات الشركات، ورأت وسائل الإعلام فيها نجم جديد في عالم الإبتكار

كانت “أصغر مليارديرة عصامية في العالم”، حسبما أطلقت عليها مجلة فوربس الشهيرة للمال والأعمال، و”خليفة ستيف جوبز”، كما وصفتها مجلة أعمال أخرى وضعت صورتها على غلافها.

كانت إليزابيث هولمز تتربع على عرش المجد عام 2014 وهي في الثلاثين من عمرها. لقد تركت جامعة ستانفورد، وأسست شركة تبلغ قيمتها 9 مليارات دولار لإحداث ثورة في تشخيص الأمراض.

مع بضع قطرات من الدم ، وعدت شركة ثيرانوس Theranos أن اختبارها المسمى إيديسون Edison يمكنه أن يكتشف أمراضا مثل السرطان والسكر بسرعة من دون المعاناة من وخزات الإبر الكثيرة، وقد استثمر في شركتها كبار الشخصيات مثل وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر وقطب الإعلام الشهير روبرت مردوخ.

ولكن بحلول عام 2015، بدأت الأشياء تتداعى، وفي غضون عام، اتُّهمت هولمز بالاحتيال، إذ لم تنجح التكنولوجيا التي روجت لها على الإطلاق، وبحلول عام 2018، انهارت الشركة التي أسستها.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.