
تم إصدار تحذيرات من حدوث تسونامي لجزيرة سادو في اليابان، من بين أماكن أخرى بعد زلزال 1 يناير 2024
ضرب زلزال قوي منطقة نوتو بمحافظة إيشيكاوا بوسط اليابان حوالي الساعة 4:10 مساءً (بالتوقيت المحلي) يوم الاثنين 1 يناير 2024، مما أدى إلى إطلاق عدة تحذيرات من تسونامي وأوامر إخلاء في عدة محافظات، وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن الزلزال بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس شدة الزلازل الياباني.
وأصدرت الوكالة اليابانية تحذيرا كبيرا من حدوث تسونامي في شبه جزيرة نوتو المواجهة لبحر اليابان وأمرت السكان بالمغادرة إلى مناطق مرتفعة على الفور. وحذرت الوكالة من احتمال حدوث أمواج يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار في نوتو ويصل ارتفاعها إلى 3 أمتار على طول سواحل جزيرة سادو، وكذلك في المحافظات بما في ذلك نيجاتا وتوياما.
وقامت الحكومة في وقت لاحق بتوسيع تحذيراتها إلى أعلى وأسفل الساحل الغربي لليابان، من هوكايدو في الشمال إلى كيوشو في الجنوب. واستمرت الهزات الارتدادية المتعددة في ضرب المنطقة الغربية من اليابان.
وفي مؤتمر صحفي مساء الاثنين 1 يناير، قال يوشيماسا هاياشي، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، إنه لم يتم اكتشاف أي خلل في محطات الطاقة النووية في المناطق المتضررة من الزلزال.
وقال المتحدث باسم الحكومة هاياشي يوشيماسا للصحفيين إن بعض المنازل دمرت وتم إرسال وحدات من الجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ، مضيفا أن السلطات لا تزال تقيم حجم الأضرار.

خريطة توضح مكان الزلزال الذي وقع يوم الأثنين 1 يناير 2024 بالساحل الغربي لليابان
بينما تقوم اليابان بتقييم الأضرار الناجمة عن الزلزال الكبير الذي وقع يوم الاثنين، فإنها لا تزال تتعامل مع الأزمة النووية المدمرة الناجمة عن زلزال وقع قبل ما يقرب من 13 عاما، وهو الزلزال الذي وضع اسم فوكوشيما على قدم المساواة مع تشيرنوبيل وأصاب اليابان بالصدمة.
في مارس 2011، دمر زلزال بقوة 8.9 درجة وتسونامي الساحل الشمالي الشرقي لليابان وأدى إلى تعطيل أنظمة التبريد في ثلاثة من مفاعلات محطة فوكوشيما دايتشي النووية، مما تسبب في انصهار ثلاثي أدى إلى انتشار التساقطات الإشعاعية على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة بها.
وذكرت وكالة إدارة كوارث الحرائق اليابانية أن حريقًا اندلع في كانازاوا، عاصمة محافظة إيشيكاوا، بعد الزلزال ولكن تم إخماده، وكذلك حريق صغير في مجمع نفطي صناعي في مدينة جويتسو بمحافظة نيجاتا إلى الشمال. وأضافت أن رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق في مدينة واجيما في إيشيكاوا.

المباني المتضررة في واجيما، في محافظة إيشيكاوا اليابانية، بعد زلزال يوم الاثنين 1 يناير 2024
أصدرت كوريا الشمالية تحذيرا من حدوث تسونامي على طول أجزاء من ساحلها الشرقي بعد الزلزال الذي ضرب اليابان.
وقال توشيهيرو شيموياما، المسؤول في وكالة الأرصاد اليابانية، إن المزيد من الزلازل القوية في المنطقة، حيث يتصاعد النشاط الزلزالي منذ أكثر من ثلاث سنوات، قد تحدث خلال الأيام المقبلة.
وفي تصريحات للصحافة بعد وقت قصير من وقوع الزلزال، حذر رئيس الوزراء فوميو كيشيدا السكان أيضًا من الاستعداد لمزيد من الكوارث.
وقال كيشيدا “على السكان أن يبقوا في حالة تأهب تحسبا لمزيد من الزلازل المحتملة وأحث الناس في المناطق التي من المتوقع أن إخلائها من موجات المد في أقرب وقت ممكن من موجات تسونامي”.
خاص: إيجيبت14
المصدر: رويترز – نيويورك تايمز

