رؤساء شركات التكنولوجي يرافقون ترامب إلى الصين

من المقرر أن ينضم تيم كوك و إيلون ماسك إلى الرئيس ترامب في الصين

من المقرر أن ينضم تيم كوك و إيلون ماسك إلى الرئيس ترامب في الصين

سيرافق الرئيس ترامب في زيارته إلى الصين هذا الأسبوع 16 رئيساً تنفيذياً لشركات التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك وتيم كوك، وقد وزع البيت الأبيض يوم الاثنين 11 مايو قائمة بأسماء قادة الأعمال الذين من المقرر أن يرافقوا الرئيس في بكين، ومن المقرر أن يغادر ترامب واشنطن يوم الثلاثاء 12 مايو.

سوف يعقد الرئيس الأمريكي يعقد اجتماعات مع زعيم الصين شي جين بينج في وقت لاحق من الأسبوع، وبعد أن أصدرت الإدارة قائمتها، أعلنت شركة سيسكو أن رئيسها التنفيذي تشاك روبينز لن يتمكن من الحضور.

ويعد مشاركة إيلون ماسك إلى الوفد أحدث مؤشر على أن أغنى رجل في العالم قد أعاد توطيد علاقته بالرئيس ترامب.

فقد شغل ماسك منصب مستشار رفيع المستوى للرئيس الأمريكي وأشرف على جهود الإدارة الرامية إلى إصلاح الجهاز الإداري الفيدرالي.

وقد غادر الإدارة في مايو الماضي عقب خلاف مع الرئيس، لكن الرجلين أعادا توطيد علاقتهما خلال الأشهر الأخيرة.

وقد أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس ترامب يرغب في مناقشة إنشاء مجلس للاستثمار ومجلس للتجارة مع الصين، ويضم الوفد قادة أعمال من مختلف القطاعات.

قائمة أعضاء الوفد:

      • تيم كوك من شركة أبل

      • لاري فينك من شركة بلاك روك

      • ستيفن شوارزمان من شركة بلاكستون

      • كيلي أورتبرج من شركة بوينج

      • براين سايكس من شركة كارجيل

    • جين فريزر من سيتي بنك

    • جيم أندرسون من شركة كوهيرنت

    • لاري كولب من شركة جنرال إلكتريك أيروسبيس

    • ديفيد سولومون من شركة جولدمان ساكس

    • جاكوب ثايسن من شركة إيلومينا

    • مايكل ميباخ من شركة ماستركارد

    • دينا باول ماكورميك من شركة ميتا

    • سانجاي ميهروترا من شركة مايكرون

    • كريستيانو أمون من شركة كوالكوم

    • إيلون ماسك من شركة تسلا

    • رايان ماكينيرني من شركة فيزا

    سيكون السلام والاستقرار هو الرسالة الرسمية التي سيتم الإعراب عنها عندما يلتقي الرئيس ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ في بكين. لكن وراء العبارات الدبلوماسية المعتادة، تستعد الحكومتان بهدوء لشيء أكثر قسوة — حرب اقتصادية طويلة الأمد، حيث تعملان على تحديد نقاط الضعف وصقل الأدوات اللازمة لإلحاق الضرر ببعضهما البعض.

    في الأسابيع الأخيرة، أوضحت الصين أنها لم تعد تخشى حدوث تصعيد آخر. فقد لجأت إلى آلية قانونية جديدة لمواجهة العقوبات الأمريكية. كما منعت شركة «ميتا» من الاستحواذ على شركة ناشئة واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي تأسست في الصين. وقامت بتقنين قواعد تهدف إلى معاقبة الشركات الأجنبية التي تتماشى مع الجهود الغربية الرامية إلى الانسحاب من الصين.


    خاص: إيجيبت14
    المصدر: نيويورك تايمز

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.