مايكروسوفت: هجوم الفدية الخبيثة ناقوس خطر

خريطة تعرض الدول التي تعرضت للهجوم الإلكترونيوتشمل معظم الدول العربية

قالت شركة مايكروسوفت إن الهجوم الإلكتروني، الذي ضرب 150 دولة حول العالم منذ يوم الجمعة 12 مايو 2017، يجب أن يعامل من جانب حكومات العالم باعتباره “ناقوس خطر”.

وأضافت شركة البرمجيات العملاقة أن ثغرات البرمجيات، التي تخبأها الحكومات، قد تسببت في “أضرار واسعة”.

ويستغل الفيروس الأخير خللا في نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز، والذي كشفته لأول مرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

وتثور مخاوف من وقوع مزيد من هجمات “الفدية الخبيثة”، مع عودة الناس للعمل الاثنين 15 مايو.

واستدعى كثير من الشركات والمؤسسات خبراء برمجيات، للعمل خلال الأحد 14 مايو، لمنع مزيد من انتشار الفيروس.

ويسيطر فيروس الفدية الخبيثة على ملفات المستخدمين ويحجبها، ويطالبهم بدفع فدية لاستعادة الدخول إليها.

وتباطأ انتشار الفيروس الأحد، لكن خبراء حذروا من أن فترة توقفه قد تكون وجيزة. وتأثر بالهجمات أكثر من 200 ألف جهاز كمبيوتر حتى الآن.

وانتقد بيان لشركة مايكروسوفت صدر الأحد الطريقة، التي تخزن بها الحكومات معلومات عن الثغرات الأمنية في أنظمة الكمبيوتر.

وقال البيان: “لقد رأينا ثغرات مخزنة من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعرض على ويكيليكس، والآن سرقت هذه الثغرة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وأضرت بالعملاء حول العالم”.

وأضاف: “قد يحدث سيناريو مشابه مع الأسلحة التقليدية، ليجد الجيش الأمريكي بعض صواريخ توماهوك قد سرقت منه”.

وتابع البيان: “يجب على حكومات العالم أن تتعامل مع هذا الهجوم على أنه ناقوس خطر”.

تأثرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بهجوم الفدية الخبيثة

هجوم آخر

وقالت شركة مايكروسوفت إنها كانت قد أطلقت تحديثا أمنيا لنظام تشغيل ويندوز، في مارس الماضي، لمعالجة الثغرة التي استغلها الهجوم الأخير، لكن كثيرا من المستخدمين لم يكونوا قد فعَّلوها بعد.

وأردفت الشركة: “في ظل اتجاه قراصنة الإنترنت لأن يصبحوا أكثر تطورا، فلا مجال أمام العملاء لحماية أنفسهم ضد التهديدات سوي تحديث أنظمتهم“.

في غضون ذلك قال رئيس وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول“، إن برنامج الفدية صمم ليسمح “بانتشار الفيروس من الكمبيوتر المصاب إلى غيره بسرعة عبر الشبكات، وهذا هو السبب وراء تزايد أعداد أجهزة الكمبيوترالمصابة طوال الوقت”.

وتوقع باحث بريطاني في أمن الإنترنت، واسمه المستعار “مالوير تك” وتمكن من كبح هجوم الفدية، “حدوث هجوم آخر الاثنين” 15 مايو.

وتأثرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بهجوم الفدية الخبيثة، ففي انجلترا سجلت 48 من إدرات الهيئة مشاكل، في مستشفيات وعمليات جراحية أو صيدليات، كما تأثرت 13 مؤسسة تابعة للهيئة في اسكتلندا.

كما تضررت العديد من المنظمات حول العالم، من بينها شبكة السكك الحديدية الألمانية دويتش بان، وشركة الاتصالات الإسبانية تليفونيكا، وشركة صناعة السيارات الفرنسية رينو، وشركة فيديكس الأمريكية للخدمات اللوجيستية، ووزارة الداخلية الروسية.


المصدر: بي بي سي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.