روسيا مسؤولة عن هجوم إلكتروني خطير على مجمع صدارة السعودي للصناعات الكيماوية

مجمع صدارة للصناعات الكيماوية هو مشروع مشترك بين شركة أرامكو السعودية وشركة داو كيميكال. ضرب فيروس (ترايتون) أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالمجمع وهو أحد الأهداف التي هاجمها الفيروس في العام الماضي

أعلنت شركة فاير آي للأمن الإلكتروني يوم الثلاثاء 23 أكتوبر إن معهدا بحثيا تدعمه الحكومة الروسية هو من طور فيروس كمبيوتر خطيرا صُمم لتدمير أنظمة السلامة في المحطات الصناعية.

وهذه أول مرة يتم فيها اتهام روسيا بتطوير الفيروس الذي يطلق عليه اسم (ترايتون) والذي استخدم في هجوم في عام 2017 على أنظمة السلامة في مجمع صدارة للصناعات الكيماوية تسبب في توقف عمليات المحطة.

وعندما جرى الكشف عن الهجوم أول مرة قالت فاير آي وشركات أخرى إن من المرجح أنه من فعل دولة، لكنها لم تذكر مشتبها بهم.

وقالت شركة فاير آي في تقرير لها إن الفيروس طُور بمساعدة المعهد البحثي العلمي المركزي للكيمياء والميكانيكا في موسكو، وهو مؤسسة بحثية لها روابط مع الحكومات الروسية قبل الثورة البلشفية عام 1917.

لكن التقرير ترك سؤال هام دون إجابة وهو:
لماذا تستهدف موسكو مصنعًا شرق أوسطي، حتى مع التنافس الروسي مع السعودية في سوق النفط؟

كانت محطة الطاقة السعودية قد استعانت بفاير آي للتحقيق في هجوم 2017 الذي سيطر خلاله ترايتون عن بعد على جهاز يدير نظام السلامة الذي طورته شركة شنايدر إلكتريك.

وقالت شركة الأمن الإلكتروني إنها تعتقد أن القراصنة الذين استخدموا ترايتون لا يزالون نشطين.

قالت صحيفة نيويورك تايمز أنه في أغسطس 2017، تعرضت شركة بتروكيماويات لها مصنع في المملكة العربية السعودية لنوع جديد من الهجمات الإلكترونية. يعتقد الباحثون أن الهجوم لم يكن يهدف إلى تدمير البيانات أو إغلاق المصنع. وكان الهدف منه تخريب عمليات الشركة وإحداث انفجار.

وقال المحققون إن الشيء الوحيد الذي حال دون وقوع انفجار كان خطأ في برنامج الكمبيوتر الخاص بالفيروس.

كان الهجوم تصعيدًا خطيرًا في القرصنة الدولية ، حيث أظهر القراصنة الذين لا هوية لهم الدافع والقدرة على إلحاق أضرار مادية خطيرة. ويخشى مسؤولو حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤهم والباحثون في مجال الأمن الإلكتروني من أن الجناة يمكنهم تكرارها في بلدان أخرى ، حيث تعتمد آلاف المصانع الصناعية في جميع أنحاء العالم على نفس أنظمة الكمبيوتر الأمريكية التي تم اختراقها.

قد تكون إيران

كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها، “ربما كان من المحتمل أن تكون إيران وراء الهجوم – لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه إذا كان الأمر كذلك ، فإن إيران حصلت علي الكثير من المساعدة الروسية، وأنه عندما تكون هناك حاجة إلى ضبط البرمجيات الخبيثة ، قدم المعهد الروسي الخبرة”.

كان الهجوم بمثابة واحدة من اللحظات الأكثر رعبا حتى الآن في الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية الحيوية. وكانت هذه أول محاولة معروفة للتلاعب في نظام إغلاق الطوارئ ، والذي يهدف إلى تجنب الكوارث وحماية الأرواح البشرية.

ولم يتسم الاتصال بممثلين عن السفارة الروسية في واشنطن للتعليق.

ودأبت روسيا على نفي مزاعم شركات الأمن الخاصة والولايات المتحدة وحلفائها بأن موسكو مسؤولة عن سلسلة من الهجمات الإلكترونية في مناطق مختلفة من العالم.


خاص: إيجيبت14

المصدر: وكالات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.