أحد غواصات الردع النووي البريطانية تعود لقاعدتها من أضرار وتلفيات غير متوقعة

الغواصة النووية البريطانية من طراز Vanguard-class HMS وهي تسحب عن طريق قاطرتين الي قاعدتها البحرية

عانت واحدة من غواصات الردع النووي البريطاني من كمية “غير معتادة” من الأضرار والتلفيات، حيث ظهرت صورة للغواصة مع فقدان حوالي 30% من ألواح السونار الخاصة بها.

عادت غواصة الصواريخ الباليستية الأسبوع الماضي من دوريتها الأخيرة التي استمرت ثلاثة أشهر.

مع ظهور السفينة المسلحة بالصواريخ النوويةً بالقرب من القاعدة البحرية الفازلين على نهر كلايد، كان من الواضح أن المستوى المتوقع للتلف تم تجاوزه بما يصل إلى 3 أضعاف الكمية المعتادة.

غواصات الصواريخ الباليستية البريطانية مغطاة بألواح السونار وهي دروع صوتية مصممة خصيصًا لإخفاء أي صوت من داخل الغواصة وتمتص الموجات الصوتية من سونار السفن الحربية المضادة للغواصات.

يقوم الأسطول البريطاني بارسال غواصة نووية له في مهمة المراقبة الدورية لسواحله وهي تستغرق في العادة 3 شهور، ويتناوب علي هذه المهمة 4 غواصات هي Vengeance, Vanguard, Vigilant and Victorious ويطلق عليهم اسم V-boats.

من المتوقع أن يفقد هذه الغواصات 10% من الألواح التي تغلفها لتمتص موجات السونار التي تطلقها السفن المعادية خلال مهمتها التي تستغرق الثلاث أشهر.
ولكن ما حدث للغواصة فانجارد خلال رحلتها الأخيرة قد تجاوز التلفيات المتوقعة بحالي 3 أضعاف.

اختبار إطلاق صاروخ من طراز ترايدنت 2 D5 غير مسلح برأس نووي من الغواصة Vigilant، في مكان ما في المحيط الأطلسي ، 29 أكتوبر 2012

وقال مصدر بحري في حديث لصحيفة “تلجراف”: “من الطبيعي أن تفقد الغواصات النووية بعض الألواح التي تمتص موجات السونار، لكن أن تعود الغواصة بهذا الشكل بعد رحلتها الدورية فذلك أمر غير معتاد.

“لم يقع للغواصة حادث، ولكن حدث شيء ما. لقد عادت مع حوالي 30% من غطائها مفقود. لم أر غواصة تعود من مهمتها بحالة تشبه ذلك من قبل.

تحتفظ القوات البحرية التابعة للبحرية الملكية البريطانية، المعروفة باسم “الخدمة الصامتة” ، بغواصة نووية واحدة على الأقل في البحر منذ 50 عامًا.

تغادر الغواصة قاعدتها البحرية “فاسلان” في اسكتلندا مع فرقاطة مرافقة ، ثم تغوص للقيام بالدورية. سوف تكون الغواصة تحت الماء لمدة ثلاثة أشهر دون تطفو على السطح ولن يصدر منها أي صوت على الإطلاق لكي تظل مختفية ، وتكون جاهزة في جميع الأوقات لشن ضربة نووية إذا طلب منه ذلك.

الغواصة النووية “فينجينس” من طراز Vanguard-RMS في القاعدة البحرية كلويد في فاسلان

بدأ أسطول الغواصات V-boat في الدخول إلى الخدمة في أوائل التسعينات مع فترة حياة متوقعة تبلغ 25 عامًا. ومع ذلك ، تم تأجيل تاريخ الاستبدال عدة مرات، ومن المتوقع ألا يتم تشغيل الجيل الجديد من الغواصات التي تحمل الرادع النووي البريطاني قبل عام 2030.

مشاكل الغواصات النووية البريطانية تشكل ضغطا علي الحكومة البريطانية لكي تخصص الموارد اللازمة للجيل الجديد من الغواصات بعد أن انتهي العمر الأفتراضي لأسطول الغواصات الحالية.


خاص: إيجيبت14

المصدر: صحيفة تليجراف البريطانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.