الصين تطلق مسبارا هذا العام لأخذ عينات من القمر وآخر الي المريخ 2020

هذه الصورة قدمتها الصين في 12 يناير ، 2019 ، تظهر المسبار الهوائي لمجسم تشانج آه-4 في صورة التقطتها السيارة يوتو -2 في 11 يناير، 2019

 قال مسؤول صيني في مجال الفضاء يوم الاثنين 14 يناير إن بلاده ستطلق مسبارا لأخذ عينات من القمر أواخر العام الحالي وذلك بعد أيام من هبوط مسبار صيني على الجانب البعيد من القمر.

وهبط المسبار الصيني تشانج آه-4 على القمر في الثالث من يناير وأرسل أول صورة قريبة على الإطلاق للجانب البعيد من الكوكب.

وأشادت إدارة الفضاء الوطنية بالأمر بوصفه الأول من نوعه وقالت إنه ”يزيح ستار الغموض“ عن الجانب البعيد من القمر وإنجاز كبير لبرنامج الفضاء الوطني الطموح.

وتشمل مهام المسبار تشانج آه-4 الرصد الفلكي ومسح التضاريس والتكوين الصخري للقمر وقياس الإشعاع النيتروني والذرات المحايدة لدراسة البيئة على الجانب البعيد من القمر.

ووضع المسبار الصيني تشانج آه-4 الذي يبلغ وزنه 1.3 طنا بذور البطاطس وبيض دودة القز علي سطح القمر، حيث توجد في غرفة وتغذى بالضوء الطبيعي.

كما قامت بإنزال سيارة صغيرة تسمى يوتو -2 أو الأرنب جاد 2 لاستكشاف التضاريس القمرية المحيطة ، والتي يعتقد أنها أقدم من تلك على الجانب القريب.

وقال وو يان هوا نائب رئيس إدارة الفضاء في إفادة صحفية وفقا لمقتطفات رسمية على الإنترنت إن مهمة المسبار تشانج آه-5، المقرر أن يأخذ عينات من الجانب القريب من القمر، ستكون في نهاية العام وهي أول عينات يتم استردادها من القمر منذ عام 1976.

كما سترسل بكين مسبارا آخر إلى كوكب المريخ بحلول عام 2020.

الرحلة التاريخية للمسبارChang’e 4 يوم 2 يناير 2019 ، من الأرض الي الجانب البعيد من القمر. لمعرفة المزيد عن البيئة الإشعاعية للقمر والسطح والطبقة تحت سطح القمر.

وأضاف وو أن مهمة المسبار تشانج آه-5 ستمهد الطريق أمام إرسال مسابير أخرى إلى القطب الجنوبي للقمر وربما العودة بعينات من الجانب البعيد منه على حسب النتائج التي سيتم التوصل إليها في المهمة المقبلة.

وأشار إلى أن الاختبارات التي ستجريها مهمات في المستقبل قد تمهد الطريق للبناء على سطح الكوكب عن طريق تجربة تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد أو استخدام تربة القمر في البناء.

وقال ”تبحث الصين والولايات المتحدة وروسيا والدول الأوروبية وغيرها مسألة بناء قاعدة أو محطة أبحاث على سطح القمر“.

ويدور القمر حول نفسه بنفس سرعة دورانه حول الأرض مما يعني أن معظم أنحاء الجانب البعيد من القمر أو ما يعرف بالجانب المعتم تكون غير مرئية دائما بالنسبة لنا. واستطلعت مركبات فضائية الجانب البعيد من الكوكب من قبل لكنها لم تهبط عليه.

وجعلت الصين من استكشاف الفضاء أولوية لها في السنوات القليلة الماضية فيما تسابق للحاق بروسيا والولايات المتحدة حتى تصبح قوة رئيسية في مجال الفضاء بحلول عام 2030. وتعتزم البدء في بناء محطة فضاء مأهولة العام المقبل.

قال الرئيس الصيني شي جين بينج مراراً وتكراراً إنه لديه “طموحات كبيرة” لتحويل الصين إلى قوة فضائية.

وقال نائب مدير وكالة الفضاء الصينية الاثنين 14 يناير إن الصين تبني محطة فضاء خاصة بها تسمى تيانجونج أو هيفينلي بالاس، ومن المتوقع أن يتم تشغيلها في عام 2022. لكن الوكالة لم تقرر بعد ما إذا كانت ستنقل رواد فضاء إلى القمر.


المصدر: وكالات

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.