لماذا تمول مايكروسوفت تكنولوجيا لشركة إسرائيلية تراقب الفلسطينيين؟

موقع NBC: إذا كانت مايكروسوفت تريد حماية "الحريات الديمقراطية"، فلماذا قامت بتمويل شركة إسرائيلية للتعرف على الوجه تشارك في المراقبة العسكرية السرية للفلسطينيين

موقع NBC: إذا كانت مايكروسوفت تريد حماية “الحريات الديمقراطية”، فلماذا قامت بتمويل شركة إسرائيلية للتعرف على الوجه تشارك في المراقبة العسكرية السرية للفلسطينيين

قالت شركة مايكروسوفت يوم الجمعة 15 نوفمبر إنها كلفت وزير العدل الأمريكي السابق إريك هولدر بالتحقيق فيما إذا كان استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه التي طورتها شركة إسرائيلية ناشئة مولتها مايكروسوفت يتماشى مع أخلاقيات الشركة التكنولوجية العملاقة.

وخضعت شركة (إني فيجن) التي يقع مقرها خارج تل أبيب للتدقيق بعد تقارير نشرتها صحيفة (ذا ماركر) الاقتصادية التابعة لصحيفة هاآرتس وقناة (إن.بي.سي نيوز) وأفادت بأن التكنولوجيا التي طورتها الشركة تُستخدم في مراقبة الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة.

ونفت شركة (إني فيجن) لقناة (إن.بي.سي) استخدام خدماتها في مثل هذا الأمر لكنها لم ترد على طلب تعقيب.

ويعكس التحقيق شعورا متزايدا بعدم الارتياح داخل الولايات المتحدة وغيرها تجاه المراقبة باستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه التي تقول جماعات معنية بالدفاع عن الحريات المدنية إنها قد تؤدي إلى اعتقالات ظالمة وتحد من حرية التعبير.

وأعلنت مايكروسوفت الأخلاقيات الخاصة بالتعرف على الوجه العام الماضي قائلة إن الشركة ”تدافع عن ضمانات الحريات الديمقراطية للناس في سياقات المراقبة لإنفاذ القانون ولن تقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه في سياقات نعتقد أنها تعرض هذه الحريات للخطر“.

وزير العدل الأمريكي السابق إريك هولدر

وزير العدل الأمريكي السابق إريك هولدر

وقالت مايكروسوفت إن هولدر سيقود فريقا من شركة (كوفينجتون آند بيرلينج) للمحاماة لإجراء التحقيق.

وكان صندوق إم12 التابع لمايكروسوفت قد ساهم في استثمارات بقيمة 74 مليون دولار أعلنتها (إني فيجن) في يونيو الماضي.

وذكرت قناة (إن.بي.سي) أن تكنولوجيا (إني فيجن) استُخدمت في الضفة الغربية وعند معابر حدودية إسرائيلية. لكن الشركة قالت للقناة إن برمجياتها لم تُستخدم في المراقبة بالضفة لكنها استُعملت عند المعابر الحدودية بطريقة مشابهة لاستخدام إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية لنظام الاستدلال البيولوجي في المطارات.

شركة “أني فيجن” مقرها في إسرائيل ولكن لديها مكاتب في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسنغافورة، وهي تبيع نظام برمجيات “تكتيكية متقدمة للمراقبة”، وهو يتيح لعملاء الشركة تحديد الأفراد وأي أشياء أخري من أي تغذية للبث المباشر للكاميرات، مثل كاميرات الأمن أو الموبايل، ومن ثم تتبع الأهداف أثناء تنقلهم بين مجالات تغطية كاميرات المراقبة المختلفة.

كاميرا مراقبة ثبتها الجيش الإسرائيلي في مدينة القدس ضمن آلاف الكاميرات التي تم تركيبها في الضفة الغربية

كاميرا مراقبة ثبتها الجيش الإسرائيلي في مدينة القدس ضمن آلاف الكاميرات التي تم تركيبها في الضفة الغربية

قال موقع “ان بي سي”: وفقًا لخمسة مصادر مطلعة على الموضوع، تعمل تقنية AnyVision على تشغيل مشروع مراقبة عسكرية سري في جميع أنحاء الضفة الغربية. قال أحد المصادر إن المشروع يُطلق عليه “Google Ayosh” ، حيث يشير “Ayosh” إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة و “جوجل” يدل على قدرة التكنولوجيا على البحث عن أشخاص.

شركة جوجل لم تشترك في هذا المشروع الذي ألصقت الشركة الإسرائيلية اسم جوجل في اسم مشروعها.

قام الجيش الإسرائيلي بتركيب آلاف الكاميرات وأجهزة المراقبة الأخرى في جميع أنحاء الضفة الغربية لمراقبة تحركات الفلسطينيين


المصدر: وكالات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.