ابتكار يدعمه بيل جيتس يحقق طفرة في التحول للطاقة النظيفة؟

محطة الطاقة الشمسية لشركة هليوجين في مدينة لانكاستر بولاية كاليفورنيا

محطة الطاقة الشمسية لشركة هليوجين في مدينة لانكاستر بولاية كاليفورنيا

أعلنت الشركة الناشئة “هليوجين” وهي شركة للطاقة النظيفة تقوم بتحويل ضوء الشمس الي طاقة محركة، والتي يدعمها بيل جيتس أغنى رجل في العالم، انها توصلت إلى ابتكار جديد يمكن من خلاله إنتاج درجة حرارة مرتفعة للغاية تزيد عن 1000 درجة مئوية من الطاقة الشمسية باستخدام الذكاء الاصطناعي والمرايا العاكسة.

 يمكن استخدام درجة الحرارة المرتفعة تلك في صناعات مثل صناعة الأسمنت والزجاج والحديد والصلب. ويمكن لتلك التقنية الجديدة أن تحل محل النفط الصخري في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة والتي تعتبر مصدرا رئيسيا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وفقا للبيان الصادر عن الشركة.

تتمثل مهمة هليوجين في إنشاء أول تقنية في العالم يمكنها تجاريا استبدال النفط الصخري تجاريًا بحرارة غاية في الأرتفاع دون أن ينبعث منها كربون من أشعة الشمس وتحويل ضوء الشمس إلى وقود على نطاق واسع تمثل خطوة كبيرة نحو حل مشاكل تغير المناخ.

يمثل الأختراع الجديد طفرة تقنية رئيسية في الطاقة الشمسية الحرارية المركزة. تم تصميم الأنظمة الحرارية الشمسية المركزة سابقًا للوصول إلى درجات حرارة تصل إلى 565 درجة مئوية فقط وهي مفيدة في توليد الطاقة، ولكنها غير كافية للعديد من العمليات الصناعية.

يتطلب العديد من هذه العمليات درجات حرارة أعلى بكثير من تلك التي تولدها محطات الطاقة الشمسية الحالية، ويتم الحصول عليها حاليا من خلال إشعال النفط.

رسم بياني يوضح الزيادة الرهيبة في الغازات المنبعثة عالميا خلال الفترة من عام 1751حتي 2017

رسم بياني يوضح الزيادة الرهيبة في الغازات المنبعثة عالميا خلال الفترة من عام 1751حتي 2017

إن التأثير المتوقع لبراءة أختراع تكنولوجيا هليوجين يبدو هائلا.

مع استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج درجات حرارة تتجاوز 1000 درجة مئوية، ستكون شركة هليوجين قادرة على استبدال الوقود الذي يولد انبعاثات ضارة في العمليات الصناعية الي الطاقة الشمسية النظيفة لأول مرة.

على سبيل المثال، يمثل إنتاج الأسمنت أحد العمليات الصناعية الملائمة تمامًا لتكنولوجيا هليوجين وهي الصناعة التي تشكل وحدها 7% من غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث عالميا.

يمثل احتراق الوقود حوالي 91% من غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث عالميا، وهو من أهم أسباب تلوث البيئة، وتحتل الصين والولايات المتحدة المركز الأول والثاني للدول التي تنتج الغازات الضارة عالميا.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.