خاصية تويتر الجديدة هل هي لحجب التعليقات المسيئة ام لإسكات الرأي الآخر؟

شعار تويتر

 قالت شركة تويتر يوم الخميس 21 نوفمبر إنها ستطلق على مستوى العالم خاصية تمكن المستخدم من حجب تعليقات معينة على تغريداته من أجل منح المستخدمين سيطرة أكبر على محادثاتهم على الموقع.

وهذه الخاصية التي اختبرت من قبل في الولايات المتحدة وكندا واليابان تأتي في إطار جهود تويتر لتطهير الموقع من التعليقات المسيئة وجعل منصتها للتواصل الاجتماعي أكثر ملاءمة للمستخدم.

وقالت سوزان شيا مديرة إدارة المبيعات بتويتر إن الشركة وجدت أثناء التجارب أن المستخدمين عادة ما يحجبون التعليقات ”التي يرون أنها غير ذات صلة بالموضوع أو المسيئة“.

هدف تويتر من تطوير هذه الخاصية هو تشجيع المزيد من المحادثات الأكثر تحضرا والأقل كراهية على نظامها الأساسي. من الممكن أن تحقق تويتر هدفها حيث يتعين على أولئك الذين يريدون تعليقاتهم التي يراها جمهور عريض أن يجدوا طريقة للتعبير عن أنفسهم بطريقة مناسبة، دون أخذ المحادثة عن مسارها أو اللجوء إلى الشتائم أو التصيد. خلاف ذلك ، فهم يعرفون أن ردودهم يمكن أن تكون مخفية عن عرض التغريدية.

وسيظل المستخدمون قادرون على رؤية التعليقات المحجوبة والتفاعل معها عن طريق الضغط على أيقونة ستظهر على التغريدة. وقالت شيا إن بعض الناس لم يرغبوا في إخفاء التعليقات خوفا من ردود انتقامية وأضافت أن الشركة مستمرة في تلقي ردود الفعل على تجارب هذه الخاصية.

يزعم تويتر أن الخاصية الجديدة توفر الشفافية لأن الردود المخفية لا تزال متاحة للعرض لأي شخص يرغب في رؤيتها. لكن هذا يفترض أن الناس سوف يلاحظون أيقونة “الردود المخفية” الصغيرة ويزعجون النقر عليها.

خاصية حجب التعليقات لا تخلو من السلبيات

على سبيل المثال ، يمكن للمستخدم اختيار إخفاء الردود التي لا تتفق ببساطة مع وجهة نظرهم (وحتى بأدب!) سيؤدي ذلك إلى إنشاء “فلتر للآراء” حيث يكون فقط الأشخاص الذين شاركوا نفس الرأي في التغريدية الأصلية هم الذين يسمح لهم بعرض تعليقاتهم.

في هذه الحالة، ستكون الخاصية الجديدة هي إسكات وجهات نظر أخرى، وهذا يتعارض بشكل مباشر مع هدف تويتر الأكبر المتمثل في إنشاء ميدان عام لعرض الآراء على الويب، حيث يكون لكل صوت فرصة للاستماع إليه.

والأكثر إثارة للقلق، يمكن للمستخدم اختيار إخفاء الردود التي تحاول تصحيح المعلومات الخاطئة أو تقديم تدقيق للحقائق التي تعرضها التغريدة الأصلية.

هذا مصدر قلق كبير في وقت تحولت فيه وسائل الإعلام الاجتماعية إلى آلات لنشر الحملات الدعائية، واخترقتها جهات تدعمها دول وحكومات أجنبية تتطلع إلى التلاعب بالمشاعر العامة والتأثير على الانتخابات.


المصدر: وكالات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.