منظمة الصحة العالمية تعالج وباء كورونا المعلوماتي للحد من الوفيات

فيروس كورونا في الصين ضرب كل نواحي الحياة وخاصة ما يتعلق بالمال والأعمال

فيروس كورونا في الصين ضرب كل نواحي الحياة وخاصة ما يتعلق بالمال والأعمال

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الأصنين 3 فبراير، أنها تعمل على مدار الساعة مع عمالقة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة المعلومات الخاطئة المنتشرة حول فيروس «كورونا».

وحذر رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس من أخطار «انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة» فيما يرتفع عدد الوفيات في الصين والإصابات بالفيروس الشديد العدوى.

وقال في ملاحظاته الافتتاحية أمام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في جنيف: «عملنا مع شركة جوجل للتأكد من أن الأشخاص الذين يبحثون عن معلومات حول فيروس كورونا يرون معلومات منظمة الصحة العالمية في قمة نتائج البحث». وأضاف: «اتخذت منصات التواصل الاجتماعي بما فيها تويتر وفيسبوك وتنسينت وتيكتوت خطوات للحد من انتشار المعلومات الخاطئة»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاءت تصريحاته فيما وصل عدد الوفيات بالمرض في الصين إلى أكثر من 360 شخصاً، متجاوزاً عدد الوفيات في البلاد بعد تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد (السارس) في 2002-2003. وارتفع عدد الاصابات في الصين بشكل كبير الاثنين متجاوزا 17,200 حالة.

سائحان صينيان يضعان قناعين واقيين بعد وصولهما إلى مطار روفانييمي في فنلندا خوفا من فيروس كورونا

سائحان صينيان يضعان قناعين واقيين بعد وصولهما إلى مطار روفانييمي في فنلندا خوفا من فيروس كورونا

واتّسع انتشار الفيروس منذ اكتشافه أواخر العام الماضي في مدينة ووهان

الدول التي سجلت إصابات وصلت الي أكثر من 24 دولة، على الرغم من أن العديد من الحكومات تفرض حظراً غير مسبوق على دخول القادمين من الصين. وتم الإبلاغ عن أول حالة وفاة بالفيروس خارج الصين في الفيليبين الأحد.

وحذرت منظمة الصحة العالمية ليل الأحد 2 فبراير من أن انتشار الفيروس رافقه «وباء معلوماتي» واسع عرّفته على أنه «وفرة زائدة من المعلومات، بعضها دقيق وبعضها لا، مما يجعل من الصعب على الناس العثور على مصادر وتوجيهات موثوقة عندما يحتاجون إليها».

وقالت المنظمة إن لديها فرقا للاتصالات والتواصل الاجتماعي «تعمل 24 ساعة في اليوم لتحديد أكثر الشائعات انتشاراً والتي يمكن أن تضر بصحة الجمهور، مثل المعلومات الخاطئة المتعلقة بتدابير الوقاية والعلاج».

وأعلنت المنظمة الأسبوع الماضي أن الأزمة هي «حالة صحية طارئة تثير قلقاً دولياً»، في حين أكد تيدروس الإثنين 3 فبراير أن هذا الإعلان النادر الحدوث صدر بسبب عدم الثقة بتعامل الصين مع الموقف. وقال: «تم اتخاذه في المقام الأول بسبب علامات انتقال العدوى من إنسان إلى آخر خارج الصين، وقلقنا مما قد يحدث إذا كان الفيروس ينتشر في بلد يعاني من ضعف النظام الصحي».

ونصحت منظمة الصحة العالمية بالتخلي عن «التدابير التي تعرقل بشكل غير ضروري السفر والتجارة الدولية»، في الوقت الذي تنصح فيه مجموعة واسعة من البلدان بعدم السفر إلى الصين وحتى أن بعضها أغلق حدوده أمام المسافرين من ذلك البلد.


المصدر: الشرق الأوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.