فيروس كورونا: ما أعراضه وكيف تقي نفسك منه؟

أمرأة ترتدي قناعا خوفا من الإصابة بفيروس كورونا المرعب

أمرأة ترتدي قناعا واقيا خوفا من الإصابة بفيروس كورونا المرعب

بدأ فيروس كورونا، الذي يسبب مرضا شديدا في الرئة، في الصين، وانتشر منها إلى الكثير من دول العالم. وأصاب الفيروس حتى الخميس 13 فبراير 59,864 شخصا، توفي منهم 1,368.

ما هي الأعراض؟

تبدأ الأعراض بحمى، متبوعة بسعال (كحة) جاف.

وبعد حوالي أسبوع، يشعر المصاب بضيق في التنفس، ما يستدعي علاج بعض المرضى في المستشفى. ونادرا ما تأتي الأعراض في صورة عطس أو سيلان مخاط من الأنف.

وتستمر فترة حضانة الفيروس – ما بين الإصابة وظهور الأعراض – لحوالي 14 يوما، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن بعض الباحثين يقولون إن هذه الفترة قد تستمر حتى 24 يوما.

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

ويقول علماء صينيون إن بعض الناس قد يكونون مصدر عدوى حتى قبل ظهور الأعراض عليهم.

ما مدى خطورة الفيروس؟

تقول منظمة الصحة العالمية، وفقا لبيانات جمُعت من 17 ألف مصاب بالفيروس:

  • 82% يصابون بأعراض طفيفة
  • 15% يصابون بأعراض قوية
  • 3% يمرضون بشكل خطير

وتتراوح احتمالات الوفاة نتيجة الإصابة بالفيروس (الذي أصبح اسمه كوفيد 19) ما بين 1-2%، لكن هذه النسب غير مؤكدة.

ويخضع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت بعضهم. لذا من المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات.

لكن من غير المعروف حتى الآن عدد حالات الإصابة الطفيفة التي لم يُبلغ عنها، لذا يحتمل أيضا أن تقل نسبة الوفيات.

ولرؤية الأمر بصورة أشمل، يُصاب نحو مليار شخص بالأنفلونزا سنويا، ويموت منهم ما بين 290 و650 ألفا. وتختلف شدة الأنفلونزا من عام لآخر.

هل يمكن علاج فيروس كورونا والشفاء منه؟

يعتمد العلاج حتى الآن على إجراءات أساسية، وهي إبقاء جسم المريض قادرا على أداء عمليات الجسم الحيوية للجسم، على سبيل المثال وضع المريض على جهاز المساعدة في التنفس لحين اكتمال قدرة الجهاز المناعي لديه على مقاومة الفيروس.

ويستمر العمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس، يأمل الباحثون أن يبدأ تجريبه على البشر قبل نهاية العام.

كما تختبر المستشفيات فعالية العقاقير المضادة للفيروسات كي ترى مدى تأثيرها على هذا الفيروس.

طرق الوقاية

توصي منظمة الصحة العالمية بالتالي:

  • غسل اليدين جيدا، فبإمكان الصابون قتل الفيروسات.
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو الكحة – يُفضل بمحرمة ورقية – وغسل اليدين بعدها لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم حال ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة.
  • لا تقترب من الناس المصابين بالكحة أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا نقاطا صغيرة تحتوى على الفيروس في الهواء. ويُفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد.

ما سرعة انتشار الفيروس؟

يتم الإبلاغ عن حالات جديدة كل يوم.

لكن المحللين يرون أن عدد الإصابات الحقيقي قد يكون 10 أضعاف الأرقام الرسمية.

ويُرجح أن عدد الحالات يتضاعف كل 5 إلى 7 أيام.

وتقول منظمة الصحة العالمية، التي أعلنت حالة الطوارئ على مستوى العالم، إنه يمكن احتواء الفيروس.

لكن بعض الخبراء، ومن بينهم مدير سابق للمراكز الأمريكية للتحكم في الأمراض، يقولون إنه قد يتحول إلى وباء عالمي.

ومع سرعة انتشار البرد والأنفلونزا في الشتاء، يأمل البعض في انحسار الوباء مع تحول الفصول.

ويُمكن للإجازات المدرسية أن تحد كذلك من انتشار المرض.

لكن نوعا آخر من فيروس كورونا كان قد ظهر في المملكة العربية السعودية في الصيف، ويُعرف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا لا يوجد ضمان بأن تحد الأجواء الدافئة من انتشار المرض.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.