توقع تأخير في تسليم طلبيات أمازون لمدة قد تصل لشهر

تتحرك الصناديق على طول الحزام الناقل في مركز توزيع شركة أمازون في نيو جيرسي

تتحرك الصناديق على الحزام الناقل في مركز توزيع شركة أمازون في نيو جيرسي

نظرا لظروف وباء كورونا قررت شركة أمازون تعديل نظام العمل لإعطاء الأولوية لتسليم الطلبيات الضرورية وهو ما سيؤدي إلى تأخر تواريخ التسليم المتوقعة لباقي الطلبيات.

وقد أثر ذلك على الطلبات العادية وتلك التي تم إجراؤها باستخدام خدمة “برايم Prime” للتوصيل السريع، والتي يتم تسليمها في غضون يوم أو يومين، الآن قد لا يتم تسليم بعض طلبات أمازون حتى أواخر أبريل.

أجرت أمازون تعديلات أقوى في فرنسا وإيطاليا (وهي من الدول الأكثر تأثرا في العالم بفيروس كورونا)، وهي إنها لا تتلقى مؤقتًا أوامر لبعض الطلبيات غير الأساسية تمامًا في السوقين، وفقًا لرويترز.

لا تؤثر هذه الخطوة إلا على الطلبات التي تفي بها أمازون fulfilled، لذلك لا يزال بإمكان المستهلكين طلب المنتجات غير الضرورية من البائعين الخارجيين في سوقها الذي يتعامل مع تنفيذ الطلبيات بمفردهم.

من الواضح أن شركة أمازون تركز عملياتها على تقديم فئات معينة من المنتجات، حيث توقفت مؤخرًا عن استلام شحنات من المنتجات غير الضرورية من الموردين في مستودعاتها.

أبلغت الشركة البائعين أنها تعطي الأولوية للمنتجات في الفئات التالية: منتجات الأطفال، العناية والنظافة الشخصية، البقالة، المنتجات الصحية والأدوات المنزلية، المستلزمات الصناعية والعلمية، ومستلزمات الحيوانات الأليفة.

ستقوم شركة أمازون بإجراءات لتحديد أولويات طلبات المستخدمين في محاولة لتلبية الطلب الأكثر حاجة من السلع الأساسية حيث يتجنب المستهلكون الآن الذهاب إلى المتاجر وبعض تجار التجزئة قد أغلقوا محلاتهم مؤقتًا.

تعتمد خدمة برايم من شركة أمازون علي سرعة توصيل الطلبيات الي المشتركين

تعتمد خدمة برايم من شركة أمازون علي سرعة توصيل الطلبيات الي المشتركين

 تحديد أولويات المنتجات الأساسية المستهلكين قد يساعد في الحصول على العناصر التي يحتاجون إليها بشدة وتمكين أمازون من تلبية هذه الطلبيات، ولكن القيام بذلك يمكن أن يضر أيضًا بأعمال أمازون بطرق مختلفة،

قد يشعر بالغضب بعض مشتركي خدم أمازون للتسليم السريع “برايم” بسبب سرعات التسليم البطيئة. قد ينهي بعض المشتركين إشتراكاتهم في هذه الخدمة التي يدفعون فيها 119 دولارًا سنويًا في الولايات المتحدة، نظرًا لأنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى نفس سرعات الشحن السريعة التي يتلقونها عادةً.

يمكن أن يؤدي فقد المشتركين في خدمة “برايم” إلى الإضرار بمبيعات أمازون لأنه هؤلاء المشتركون ينفقون أكثر من مستخدم امازون العادي. قد تتمكن أمازون من استعادة بعض هؤلاء المشتركين مرة أخرى بمجرد عودة سرعات التسليم إلى وضعها الطبيعي، ولكن من المحتمل ألا يكون بعض المشتركين مهتمين بالعودة إلى البرنامج مرة أخري.

الشركات التي تقدم منتجاتها الي أمازون لكي تباع تحت مظلتها fulfilled من المتوقع أن يخرج عدد كبير منهم من السوق نظرا للخسائر التي ستلحق بهم نتيجة لتأخر تسليم بضاعتهم، عدد كبير من المستخدمين ربما يلغون الطلبيات إذا كان التسليم سيتم بعد شهر أو أكثر.

أظهرت دراسة لشركة Feedvisor لأبحاث السوق الأمريكية أن حوالي 42% من أكبر 1000 علامة تجارية في الولايات المتحدة يبيعون نصف إنتاجهم من خلال شركة أمازون.

قد يؤدي فقدان أمازون كقناة مبيعات لهذه الشركات إلى دفعهم للانضمام إلى منصات أخرى للتجارة الإلكترونية مثل eBay و Walmart، التي لا تضع قيودا علي من شحناتهم كما فعلت أمازون.

وإذا بدأ المزيد من الشركات في البيع على منصات منافسة وتوقفت بعض الشركات الآخري عن العمل فهذا سيؤدي الي خسائر كبيرة لشركة أمازون.


خاص: إيجيبت14

المصدر: بيزينس إنسايدار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.