فيسبوك يرفض كشف بيانات مسؤولين في ميانمار عن إبادة جماعية

مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيسبوك

اعترضت شبكة فيسبوك على طلب من جامبيا يتعلق بكشف النقاب عن منشورات واتصالات أجراها أفراد من الجيش والشرطة في ميانمار. وتتهم الدولة الواقعة في غرب أفريقيا ميانمار أمام المحكمة الدولية بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

وحثت الشركة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي المحكمة الجزئية الأمريكية بمنطقة كولومبيا يوم الثلاثاء 4 أغسطس على رفض الطلب، الذي وصفته بأنه يمثل انتهاكا لقانون أمريكي يمنع شركات خدمات الاتصالات الإلكترونية من إفشاء بيانات اتصالات المستخدمين.

وقالت فيسبوك إن الطلب، الذي قٌدم في يونيو، للكشف عن ”جميع الوثائق والاتصالات“ الخاصة بكبار المسؤولين العسكريين وقوات الشرطة كان ”فضفاضا بشكل غير عادي“ وسيمثل ”وصولا خاصا وغير محدود“ للحسابات.

وتتهم القضية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في لاهاي ميانمار بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 الخاصة بمنع جرائم الإبادة الجماعية. وتقول سلطات ميانمار إنها تقاتل تمردا وتنفي ارتكاب فظائع بشكل منهجي.

وفر أكثر من 730 ألف مسلم من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار في أغسطس 2017 بعد حملة عسكرية قال اللاجئون إنها اشتملت على القتل الجماعي والاغتصاب. ووثقت مجموعات حقوقية قتل مدنيين وحرق قرى.

وفي عام 2018، قال محققون في مجال حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة إن موقع فيسبوك لعب دورا رئيسيا في نشر خطاب الكراهية الذي يغذي العنف. ويقول فيسبوك إنه يعمل لمنع خطاب الكراهية.


المصدر: رويترز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.