لا توجد صلة واضحة بين فتح المدارس وزيادة إصابات كورونا

أثناء جائحة كورونا ممرضة تقيس درجة حرارة تلاميذ في أحد المدارس بمدينة بوخارست يوم 14 سبتمبر 2020

أثناء جائحة كورونا ممرضة تقيس درجة حرارة تلاميذ في أحد المدارس بمدينة بوخارست يوم 14 سبتمبر 2020

خلصت دراسة أجريت في 191 دولة إلى أن إعادة فتح المدارس بعد إجراءات العزل العام والعطلات ليست مرتبطة بوجه عام بارتفاع معدلات الإصابة بكوفيد-19، لكن إجراءات العزل العام لمكافحة المرض ستجعل من 2020 عام ”ديون تعليمية بسبب الجائحة“ تبلغ 300 مليار يوم مدرسي مفقود.

وأجرت الدراسة التحليلية مؤسسة (إنسايت فور إديوكيشن) التعليمية المستقلة ومقرها زوريخ. وأشارت الدراسة إلى أن 84% من تلك الأيام الدراسية الضائعة من نصيب الأطفال في الدول الأكثر فقرا محذرة من أن 711 مليون تلميذ لا يزالون خارج المدارس.

وقالت راندا جروب-زخاري مؤسسة (إنسايت فور إديوكاشن) ورئيستها التنفيذية ”شاع افتراض بأن فتح المدارس سيزيد الحالات، وأن إغلاقها سيقلل العدوى لكن الواقع أكثر تعقيدا من ذلك

وبدأت الأغلبية العظمى، نحو 92%، من الدول التي مرت بالموجة الأولى من تفشي كوفيد-19 العودة إلى استئناف العملية التعليمية في المدارس على الرغم من أن بعض الدول يشهد حاليا موجة ثانية من التفشي.

وخلصت الدراسة إلى أن 52 دولة أعادت التلاميذ للمدارس من جديد في شهري أغسطس وسبتمبر، من بينها فرنسا وإسبانيا، شهدت تزايدا في معدلات الإصابة خلال العطلة مقارنة بوقت الإغلاق.

يقوم المدرسون الذين يرتدون بدلات واقية لمنع انتشار فيروس كورونا بتوزيع أجهزة التابلت للطلاب أثناء استعدادهم للدروس عبر الإنترنت في افتتاح مدرسة دونا روزاريو الثانوية في مدينة كويزون بالفلبين، الخميس 1 أكتوبر 2020

يقوم المدرسون الذين يرتدون بدلات واقية لمنع انتشار فيروس كورونا بتوزيع أجهزة التابلت للطلاب أثناء استعدادهم للدروس عبر الإنترنت في افتتاح مدرسة دونا روزاريو الثانوية في مدينة كويزون بالفلبين، الخميس 1 أكتوبر 2020

لكن في بريطانيا والمجر، انخفضت مستويات العدوى بعد إغلاق المدارس في البداية وظلت منخفضة خلال العطلات وبدأت في الزيادة بعد إعادة فتح المدارس.

غير أن تحليلا كاملا أجرته الدراسة للأوضاع في الدول الـ52 لم يجد علاقة مؤكدة بين وضع المدارس، وبين معدلات العدوى بما يشير إلى الحاجة إلى البحث عن عوامل تأثير أخرى.

وذكر التقرير أن 44 دولة أبقت المدارس مغلقة.

وقالت جروب-زخاري ”هذا الاختبار العالمي الحقيقي الأول يسلط الضوء على شكل الحياة المدرسية في عالم كوفيد، فهم كيفية تعامل دول تمر بموجة ثانية واسعة النطاق مع هذا الواقع الجديد في الفصول ضروري للحصول على إرشادات بشأن القرارات المستقبلية بإعادة فتح المدارس والمساعدة في إبقاء المدارس مفتوحة“.


المصدر: رويترز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.