38% ممن يعملون من المنزل يمارسون أعمالهم من السرير

فيروس كورونا: آثار سلبية "مخيفة" لاستخدام الأجهزة الرقمية بكثافة أثناء العمل من المنزل

فيروس كورونا: آثار سلبية “مخيفة” لاستخدام الأجهزة الرقمية بكثافة أثناء العمل من المنزل

انس غرفة المكتب التي توجد في المنزل فهذه رفاهية لا توجد في الواقع، في الولايات المتحدة بعد مرور 18 شهرًا تقريبًا على انتشار الوباء، يعمل 45٪ من الموظفين عن بُعد بانتظام من الأريكة، ويعمل 38٪ بانتظام من السرير ، ويعمل 20٪ في كثير من الأحيان بالخارج ، وفقًا لدراسة أجرتها شركة التسويق CraftJack.

الدراسة قامت مؤخرًا بمسح 1520 أمريكيًا كانوا يعملون عن بُعد أثناء الوباء لفهم تجاربهم في أماكن العمل المرتجلة، ومواقفهم تجاه العرض على مكالمات الفيديو، وعواقب عاداتهم السيئة أثناء العمل.

في حين تمكن بعض الموظفين الذين بعملون من المنزل من إنفاق مئات ، أو حتى آلاف من الدولارات على تجهيز أماكن عمل مناسبة في منازلهم بها مكتب وكرسي مناسب لساعات العمل الطويله، فقد كافح آخرون خلال الوباء لتغطية إلتزاماتهم المنزلية ونفقاتهم التي لم تترك لهم فرصة لتجهيز مكان للعمل.

يعمل العديد من الموظفين عن بعد، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المدن في الولايات المتحدة، في أماكن مشتركة مع زملائهم في الغرفة أو أفراد الأسرة ويعملون بدون مكاتب.

كما يجاهد هؤلاء الموظفين لكي يكون شكل المكان احترافيا قدر الإمكان عندما يشتركون في أجتماعات العمل عن طريق الفيديو (زوم أو سكايب)، ولكن لا تزال العديد من مشاريع تحسين المنزل بعيدة عن كونها في مكان يسوده الراحة والإنتاجية والمهنية.

بعض الشركات العالمية الكبري جفعت لموظفيها مقابل مادي كبير لتجهيز أماكن العمل في المنزل وشراء حاسب إلكتروني جديد، ولكن هذا الوضع استثنائي حتي في أكثر دول العالم ثراءا.

سأل الباحثون أين يجلس الناس ويعملون بالفعل. لا يتمتع الجميع برفاهية مكتب منزلي مخصص، وحتى عندما يفعلون ذلك، غالبًا ما يحتاجون إلى مشاركته مع الشركاء والأطفال.

  • قال 71% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع إنهم “يرتجلون” فيما يتعلق بمساحة عملهم.
  • قال 1 من كل 3 (32%) إنهم يعملون من مكتب مناسب،
  • لكن ما يقرب من (31%) قالوا إن غرفة نومهم هي مكتبهم.
قال 74% ممن شملهم عينة البحث أنهم يعانون من آلم أثناء عملهم من المنزل بينما قال 66% أنهم يريدون الحصول علي كرسي صحي في منازلهم ولكنهم لا يستطيعون

قال 74% ممن شملهم عينة البحث أنهم يعانون من آلم أثناء عملهم من المنزل، بينما قال 66% أنهم يريدون الحصول علي كرسي صحي في منازلهم ولكنهم لا يستطيعون

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد.

  • 2 من كل 3 موظفون عن بعد (65%) عملوا من أسرتهم أثناء الوباء،
  • وعمل 1 من كل 3 (35%) من غرف ملابس.
  • اعتاد البعض على استخدام هذه الأماكن غير التقليدية:
  • 45% يعملون من الأريكة بانتظام؛
  • يعمل 38% من السرير بانتظام؛
  • 20% يعملون في الهواء الطلق بانتظام؛
  • و 19% يعملون من غرف الملابس بانتظام.

بالأرقام:

  • أنفق الموظفون في المتوسط 282 دولارًا في محاولة لتحسين مكان العمل عن بُعد، لكن ما زال 50٪ منهم يقولون إن الألم وعدم الراحة من العمل من المنزل كافٍ لإعادتهم إلى المكتب.
  • قام 91% من عينة البحث بإجراء مجهود لتحسين بيئة العمل في المنزل.
  • قام 90% بإنفاق أموال لشراء مستلزمات شرورية للعمل من المنزل.

لا يكفي أن تقدم الشركات مقابل مادي للعاملين عن بعد لشراء كراسي أو مكاتب مريحة ، كما أثبتت الدراسة. كثير من الناس لا يملكون ببساطة المساحة المخصصة داخل منازلهم لإعداد مكتب، وقد يكون الانتقال إلى مكان أكبر مكلفًا للغاية.


المصدر: CraftJack

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.