متحور دلتا يواصل إحباط الآمال بإنهاء الجائحة قريبا

استخدمت العديد من المدارس في المملكة المتحدة اختبار التدفق الجانبي للتحقق مما إذا كان التلاميذ مصابين بفيروس كورونا أم لا

استخدمت العديد من المدارس في المملكة المتحدة اختبار التدفق الجانبي للتحقق مما إذا كان التلاميذ مصابين بفيروس كورونا أم لا

أظهرت دراسة جديدة نشرتها اليوم جامعة أكسفورد ومكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا أن لقاحات “كوفيد-19” أقل فعالية في الحماية من متحور دلتا، مقارنة بالمتحورات الأخرى.

والجديد هنا أن الدراسة شملت أكثر من 3 ملايين اختبار PCR جرى تحليلها لرسم خريطة لأنماط العدوى. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الملقحين المصابين بمتحور دلتا لديهم نفس مستويات الفيروس الموجودة لدى غير المطعمين.

ويدعم ذلك الأدلة السابقة بأن متحور دلتا أسرع في الانتشار مقارنة بالمتحورات الأخرى من الفيروس، حتى بين الأشخاص الملقحين.

ما زال غير الملقحين في خطر أشد

شددت الدراسة على أن اللقاحات هي أفضل حماية ضد “كوفيد-19”. بعد أربعة شهور ونصف الشهر من تلقي الجرعة الثانية، تعطي لقاحات فايزر وأسترازينيكا حماية مماثلة من العدوى من الحمل الفيروسي العالي.

وربما يكون ذلك دليلا آخر يدعم إمكانية الخلط بين لقاحي فايزر وأسترازينيكا، واللذين يعتمدان على تقنيتين مختلفتين، وفقا للدراسة.

صدمة في مناعة القطيع

تعمل سلالة دلتا على تحفيز انتشار فيروس كورونا في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة التي أصابها الفيروس بشدة من قبل، ويفترض أن لديها قدرًا من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى معدلات التطعيم التي تزيد عن 50 ٪.

كما أن السلالة الجديدة تصيب أيضًا الدول التي تمكنت حتى الآن من الفضاء علي الفيروس بالكامل تقريبًا، مثل أستراليا والصين.

ممرض يقوم بفحص مريض في جناح العناية المركزة لمرضي كوفيد-19 في أركنساس بالولايات المتحدة، يوم 4 أغسطس 2021

ممرض يقوم بفحص مريض في جناح العناية المركزة لمرضي كوفيد-19 في أركنساس بالولايات المتحدة، يوم 4 أغسطس 2021

روجت الحكومات في جميع أنحاء العالم للأمل في “مناعة القطيع”، علي انها الأرض الموعودة حيث يتوقف الفيروس عن الانتشار بشكل كبير لأن عددًا كافيًا من الناس محصنين ضده. هذا يبدو الآن وكأنه خيال.

كان الاعتقاد السائد هو أن الوباء سوف ينحسر ثم يتلاشى في الغالب بمجرد تلقيح جزء من السكان، ربما 60٪ إلى 70٪ ، أو المقاومة من خلال الأجسام المضادة نتيجة عدوى سابقة.

لكن السلالات الجديدة مثل دلتا، وهي أكثر قابلية للانتقال وثبت أنها تتجنب هذه الحماية في بعض الحالات، تعمل على تحريك نسبة مناعة القطيع بالقرب من مستويات عالية وربما مستحيلة.

النتائج تمثل صدمة أخرى لفكرة الوصول إلى مناعة القطيع، إذ سيظل هناك سباق محموم بين تحورات جديدة للفيروس أعلى قدرة على الانتشار، وبين معدلات المناعة بين البشر، حسبما يقول أحد الخبراء في معهد مايو كلينيك.

ماذا يعني ذلك لإمدادات اللقاح العالمية؟ ليست أخبارا جيدة

في الوقت الذي تواجه فيه البلدان التي لديها إمدادات كافية من اللقاحات مخاوف بشأن موجات جديدة من العدوة، فإن خطط إعطاء لقاحات معززة، تثير انتقادات بشأن قيام الدول المتقدمة بتكديس اللقاحات لديها.

وتخطط إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعطاء جرعة ثالثة من اللقاح لسكان الولايات المتحدة الشهر المقبل، بعد أن حذر العلماء من خطر تفشي بؤر جديدة مصابة بمتحور دلتا، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.


المصدر: إنتربرايز

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.