عملية احتيال نفّذها 8 نيجيريين والضحايا 100 امرأة أمريكية

يعتقد أن العديد من الضحايا امن الأرامل والمطلقات

يعتقد أن العديد من الضحايا امن الأرامل والمطلقات

وجهت محكمة في جنوب افريقيا اتهامات لـ8 رجال نيجيريين، بالاحتيال عبر المواعدة على الإنترنت، بعد عملية دولية ضخمة شارك فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي أي) والإنتربول.

وتقدمت السلطات في الولايات المتحدة، حيث بدأ التحقيق وحيث يقطن معظم الضحايا، بطلب لتسليمهم.

ويتهم الرجال الثمانية بالاحتيال على أكثر من 100 ضحية بقيمة تقرب من 7 ملايين دولار، على مدى العقد الماضي.

ولم يعلق أي منهم على التهم الموجهة لهم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة، كاتليغو موغالي، إنها أكبر عملية اعتقال من نوعها في جنوب إفريقيا.

وتم القبض على المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 33 و52، في كيب تاون يوم الثلاثاء 19 أكتوبر بعد طلب مساعدة قانونية من الولايات المتحدة.

ويعتقد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي والخدمة السرية الأمريكية، قادا التحقيق وعملا مع سلطات جنوب افريقيا، بما في ذلك وحدة شرطة النخبة، “ذا هوكس”.

والرجال مطلوبون في تكساس ونيوجيرسي لارتكابهم مجموعة متنوعة من الجرائم، بما في ذلك التآمر لارتكاب الاحتيال الإلكتروني وغسيل الأموال وسرقة الهوية المشددة.

وفي معارضة الإفراج بكفالة، زعم المدعي العام روبن لويس أن الرجال أعضاء في عصابة “بلاك آكس”، وهي عصابة للجريمة المنظمة العابرة للحدود نشأت في نيجيريا، من بين ما تقوم به غسيل الأموال من خلال حسابات مختلفة.

وجادلت الدولة بأنه كان من المحتمل هروب الرجال، لأنهم ما زالوا قادرين على الوصول إلى الحسابات التي يزعم استخدامها.

ويواجه المشتبه بهم عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في حال إدانتهم.

‘قصص رديئة ملفقة’ للمشتبه بهم

يزعم أنهم استغلوا ضحاياهم من خلال مواقع المواعدة باستخدام هويات مزيفة. بحيث يعتقد الضحايا، وهن في كثير من الأحيان من الأرامل أو المطلقات من جميع أنحاء العالم، أنهن كن في علاقات غرام حقيقية.

وقالت الكولونيل موغال إن “المشتبه بهم اختلقوا لضحاياهم قصصا رهيبة حول سبب حاجتهم إلى المال، مثل الضرائب للإفراج عن الميراث، والسفر الضروري إلى الخارج، والديون المعوقة، وما إلى ذلك، ثم سرقوا الأموال من الضحايا”.

وأضافت “قام المحتالون بترهيب وتوبيخ ضحاياهم، ودمروا حياتهم ثم اختفوا”.

وقال أحد جيران اثنين من المشتبه بهم، تحدث لبي بي سي شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه صُدم عندما علم أن الشقيقين متهمان بأنهما عضوان في عصابة إجرامية نيجيرية.

وقال “كانا ودودين ولم يقترفا قط أي جريمة في المنطقة”.

“مرة واحدة في الأسبوع تصل حوالى 10 سيارات فاخرة وتغادر مرة أخرى في غضون ساعات قليلة. كانت هذه سيارات مثل مرسيدس بنز 2021 وسيارة جيب وفيراري. الطريقة التي يرتدون بها الملابس يمكن أن تدلك على أنهم أثرياء”.

واستيقظ الجار على صوت نباح الكلاب عندما دهمت منزل الأخوين يوم الثلاثاء 19 أكتوبر. أمضى حوالى 60 رجلا من مختلف وحدات الشرطة قرابة ست ساعات في جمع الأدلة في الممتلكات. كما دوهمت سبع عقارات أخرى في الحي نفسه.

وقال إن بعض الرجال لم يكونوا في جنوب افريقيا بشكل قانوني منذ انتهاء صلاحية جوازات سفرهم. كما رأى بأنه إذا تم الإفراج عن الرجال بكفالة، فيمكنهم التلاعب بالأدلة رقميا.

وذكرت صحيفة “تايم لايف” في جنوب افريقيا أن “ذا هوكس” كانوا يبحثون عن رجل تاسع مرتبط بالقضية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.