الولايات المتحدة تدين تجربة سلاح روسي يدمر الأقمار الصناعية

كبسولة "كرو دراجون" من شركة سبيس إكس، تقترب من محطة الفضاء الدولية للالتحام في 24 أبريل 2021

كبسولة “كرو دراجون” من شركة سبيس إكس، تقترب من محطة الفضاء الدولية للالتحام في 24 أبريل 2021

أدي اختبار سلاح روسي جديد لتدمير الأقمار الصناعية الي نشر أكثر من 1500 قطعة من النفايات الفضائية التي تشكل الآن تهديدًا لرواد الفضاء السبعة الموجودين حاليًا على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأثنين 15 نوفمبر أن الحطام جاء من قمر صناعي روسي قديم دمر بصاروخ، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس “التجربة كانت امرا خطيرا، كان تصرفا طائشا وغير مسؤول، وسوف تعمل الحكومة الأمريكية مع حلفائها للرد علي التجربة الروسية الخطيرة”

وصل 4 رواد فضاء أمريكيين إلى محطة الفضاء الدولية ليلة الخميس 11 نوفمبر، وانضموا إلى ألماني واثنين من الروس على متنها بالفعل.

أفادت وكالة أسوشييتد برس أن أفراد الطاقم أُجبروا جميعًا على الاحتماء في كبسولاتهم الفضائية الراسية في وقت سابق يوم الاثنين 15 نوفمبر بسبب التهديد الذي يشكله الحطام.

وقال نيد برايس “أن 1500 قطعة من الحطام كانت مرئية تحت الرادار والتلسكوبات، بالإضافة الي عددًا غير معروف من القطع الأخرى ربما كان أصغر من أن يتعقبها.

لا يزال بإمكان هذه الأجزاء الصغيرة إحداث أضرار كبيرة إذا كانت تدور بسرعة 17,500 ميل في الساعة، في حين أن القطع الأكبر يمكن أن تكون مدمرة للغاية في حالة الاصطدام”.

وقال برايس “سنواصل توضيح أننا لن نتسامح مع هذا النوع من الأنشطة” ، مضيفا أن الولايات المتحدة “أثارت مرارا مع نظرائنا الروس مخاوفنا بشأن اختبار محتمل لتدمير قمر صناعي”.

قالت إدارة مهام المحطة المدارية في ناسا “إن الخطر المتزايد من شظايا الحطام قد يستمر خلال اليومين المقبلين، مما قد يتسبب في مزيد من التوقف في عمل رواد الفضاء علي المجطة”.

تعد اختبارات الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية نادرة ويتم انتقادها من قبل مجتمع علوم الفضاء، بسبب المخاطر التي تسببها لأطقم في مدار أرضي منخفض.

في العام الماضي، اتهمت قيادة الفضاء الأمريكية روسيا بأنها “جعلت الفضاء مجالًا قتاليًا” بعد أن أطلقت صاروخًا على قمر صناعي كجزء من اختبار أسلحة.

في أواخر عام 2018، بدأ تداول صور لمقاتلة من طراز ميج-31 تحمل ما ادعى الخبراء أنه صاروخ مضاد للأقمار الصناعية.

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن السلاح يمكن أن يصبح جاهزًا للعمل بحلول عام 2022.

وأجرت روسيا أيضًا ما لا يقل عن 7 اختبارات للصاروخ الأرضي المضاد للأقمار الصناعية PL-19 Nudol.

ليس روسيا فقط!

طائرة مقاتلة أمريكية تطلق صاروخا مضادا للأقمار الصناعية عام 1985

طائرة مقاتلة أمريكية تطلق صاروخا مضادا للأقمار الصناعية عام 1985

يقول الخبراء إن الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية التي تحطم أهدافها تشكل خطرًا على الفضاء من خلال تكوين سحابة من الشظايا التي يمكن أن تصطدم بمركبات فضائية أو أجسام أخرى، والتي يمكن أن تطلق سلسلة من ردود الفعل من المقذوفات عبر مدار الأرض.

أجرت الولايات المتحدة أول اختبار للسلاح المضاد للأقمار الصناعية في عام 1959، عندما كانت الأقمار الصناعية نفسها جديدة ونادرة. أطلقت الولايات المتحدة “صاروخًا باليستيًا يطلق من الجو” من قاذفة B-47 على القمر الصناعي Explorer VI، لكنها أخطأت هدفها.

اختبرت 4 دول فقط صواريخ مضادة للأقمار الصناعية وهي الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوفيتي سابقًا عام 1963) والصين (عام 2007) والهند (عام 2019).

التكنولوجيا الكامنة وراء الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية معقدة، وتتضمن صواريخ أرض – جو أو جو – جو، عالية الدقة وصواريخ باليستية محولة ورادار طويل المدى وأنظمة تتبع.

قال مركز الاستخبارات الجوية والفضاء الوطني الأمريكي، في تقرير صدر في ديسمبر 2018 بعنوان المنافسة في الفضاء، أن “عدد أقمار الاستطلاع والاستشعار عن بعد الأجنبية قد تضاعف ثلاث مرات من 100 إلى 300”.


خاص: إيجيبت14

المصدر: نيوزويك – الجارديان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.