أبل تستسلم: أوقفت إنتاج أيفون وأيباد في ذروة الطلب

موظف في متجر أبل يحمل كومة من أجهزة أيباد في متجر في باسادينا. موير متهم بعرض التبرع بـ 200 جهاز أيباد، بقيمة تقارب 70 ألف دولار، لمكتب عمدة المقاطعة

موظف في متجر أبل يحمل كومة من أجهزة أيباد في متجر في باسادينا

اضطرت شركة أبل لوقف إنتاج أيفون وأيباد  لعدة أيام عندما كان من المفترض أن تبدأ العمل بأقصى سرعة، ووفقا لتقرير صادر عن صحيفة نيكاي آسيان ريفيو.

وأصبح من الواضح أن الشركة لم تكن محصنة ضد نقص سلسلة التوريد العالمية، بالرغم من قوتها الشرائية الهائلة.

وخفضت شركة التكنولوجيا العملاقة في السابق أهداف إنتاج أيفون 13 لهذا العام. كما اضطرت إلى تقليص إنتاج أيباد لتخصيص المزيد من الأجزاء لأجهزتها الرائدة المحمولة.

ولكن هذه هي المرة الأولى منذ عقد التي اضطرت فيها الشركة إلى وقف العمل في مصانعها خلال الأسبوع الذهبي للصين.

وتعمل مصانع أبل عادة على زيادة الإنتاج خلال العطلات الصينية التي تقام في بداية شهر أكتوبر. وتعمل على مدار 24 ساعة حتى تتمكن من مواكبة متطلبات التسوق في العطلات.

ولكن هذا العام، ورد أنها أعطت عمالها إجازة بدلاً من ذلك. وقال مدير سلسلة التوريد للصحيفة: عندما يكون هناك عدد محدود جدًا من المكونات والرقائق فإنه ليس من المنطقي دفع أجر إضافي للعمال مقابل العمل خلال العطلات.

نتيجة لذلك قد لا يحصل الأشخاص الذين يفكرون في الحصول على أيباد أو أيفون جديد كهدية خلال عطلات نهاية السنة على الجهاز في الوقت المناسب.

تم الإعلان عن أيباد ميني 2021 في نفس الوقت مع تشكيلة أيفون 13

تم الإعلان عن أيباد ميني 2021 في نفس الوقت مع تشكيلة أيفون 13

وتقول الصحيفة إن مشكلات سلسلة التوريد بدأت قبل الوباء. وذلك عندما قامت الشركات الصينية المدرجة في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة بتخزين المخزونات للنجاة من الحظر.

ومع ذلك، فإن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا التي تم تنفيذها في ماليزيا وفيتنام بسبب متغير دلتا أثرت بشدة في إنتاج العديد من المكونات والرقاقات الكهربائية.

لم تكن الاختناقات ناتجة في كثير من الحالات عن نقص في أغلى مكونات الجهاز. ولكن بسبب الأجزاء الطرفية الأرخص.

ويقع مصنعو المكونات الذين لا يتمتعون بنفس القوة الشرائية في الجزء الخلفي من القائمة عندما يتعلق الأمر بالمواد الخام.

وبالنسبة إلى أيفون 13 برو ماكس، على سبيل المثال، فإن سبب التأخير يتعلق بالأجهزة الطرفية الصغيرة التي لا تكلف سوى بضعة سنتات.

وقال رئيس أبل، تيم كوك، سابقًا إن الشركة خسرت 6 مليارات دولار للربع المنتهي في شهر سبتمبر، وذلك بسبب قيود سلسلة التوريد. كما أنه يعتقد أنها قد تخسر أكثر في الربع الأخير من العام.

ويبقى أن نرى ما إذا كانت الشركة تستمر في التمتع بنفس مستوى الطلب بحلول الوقت الذي تمتلك فيه المكونات اللازمة لتصنيع أجهزتها.

علاوة على ذلك يقول تقرير صحيفة نيكاي آسيان ريفيو إن الشركة أبلغت الموردين أن الطلب مستمر على آيفون 13. مع إعادة تسريع إنتاج مكوناتها لأشهر نوفمبر وديسمبر ويناير، وفقا للبوابة العربية للأخبار التقنية.

ووفقًا لتقرير سابق لوكالة بلومبرج، حذرت الشركة الموردين من أن الطلب على أكبر مصدر للإيرادات قد ضعف قبل العطلات.


المصدر: العربية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.