يشتبه أنه هجوم إيراني: صحف إسرائيلية تتعرض لهجوم إلكتروني

صورة تظهر إطلاق صاروخ من خاتم قاسم سليماني باتجاه المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا، تم عرض الصورة بعد ختراق موقع جيروزاليم بوست في 3 يناير 2022 ، الذكرى الثانية لمقتل سليماني (لقطة شاشة / جيروزاليم بوست)

صورة تظهر إطلاق صاروخ من خاتم قاسم سليماني باتجاه المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا، تم عرض الصورة بعد ختراق موقع جيروزاليم بوست في 3 يناير 2022 ، الذكرى الثانية لمقتل سليماني (لقطة شاشة / جيروزاليم بوست)

تعرضت حسابات تويتر الخاصة بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية والموقع الإلكتروني لصحيفة “جيروزاليم بوست” التابع لها لقرصنة، فيما يشتبه أنه هجوم إيراني.

وتم نشر صور لقنبلة إيرانية تستهدف مفاعل ديمونا، وصورة للقائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة في مثل هذا اليوم قبل عامين.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي الاثنين 3 يناير أن مواطنين إسرائيليين تلقوا رسائل نصية تحذيرية من إيران على تطبيق واتساب.

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” في تغريدة علي شبكة تويتر أعتذار عن نعرض موقعها علي شبكة الإنترنت لهجوم إلكتروني.

 

 وشهدت الأشهر القليلة الماضية تصاعدا لاتهامات الحرب الإلكترونية بين إيران وإسرائيل، إذ ألقت الأخيرة باللوم على إيران في سلسلة من الهجمات الإلكترونية.

وفي 16 من ديسمبر الماضي، أكدت شركة إسرائيلية رائدة في مجال الأمن الإلكتروني مهاجمة مجموعة قراصنة مرتبطة بإيران تدعى “تشارمينج كيتن” 7 أهداف تابعة للدولة العبرية خلال الأسبوع في أحدث جولة للحرب الإلكترونية بين العدوين اللدودين.

 وقالت شركة “تشيك بوينت” ومقرها تل أبيب إن الهجوم استمر 24 ساعة وشمل أهدافًا في “القطاع الحكومي وقطاع الأعمال” الإسرائيليين دون تقديم مزيد من التفاصيل. وبحسب بيان الشركة “منعت تشيك بوينت هذه الهجمات حيث تم رصد اتصالات بين مقدم للخدمة تابع لهذه المجموعة وأهداف في إسرائيل”.

 وكانت مجموعة قرصنة ثانية تدعى “بلاك شادو” والتي يزعم ارتباطها بالجمهورية الإسلامية أيضا قد نفذت في أكتوبر الماضي هجوما إلكترونيا ضد مزود خدمة إنترنت إسرائيلي.

 وكان أكبر موقع مواعدة لمجتمع مثليي الجنس في إسرائيل ضمن أهداف بلاك شادو، إذ هدد القراصنة الإلكترونيون حينها بنشر معلومات خاصة حساسة عن مستخدمي الموقع، وذلك في حال لم يدفعوا الفدية.

وشكلت إيران بدورها في الأعوام الماضية هدفا لعدد من محاولات الهجمات المعلوماتية. وتعود إحدى أبرز الهجمات الالكترونية التي أصابت إيران الى  سبتمبر 2010، حين ضرب فيروس “ستاكسنت” منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي، ما أدى إلى سلسلة أعطال في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

 واتّهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم. كما اتهم عدد من الخبراء في مجال الأمن المعلوماتي أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بتدبيره. ومنذ فيروس “ستاكسنت”، تتبادل إيران من جهة، والحليفتان الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، الاتهامات بتنفيذ هجمات إلكترونية.


المصدر: DW – وكالات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.