روسيا تحظر إنستجرام بسبب السماح بالدعوة لقتل الجنود الروس

شعار إنستاجرام

شعار إنستاجرام

أكدت السلطات الروسية أنها ستقوم بتقييد الوصول إلى منصة إنستجرام في البلاد، بعد أن قامت شركة ميتا المالكة للتطبيق بتغيير قواعدها في بعض البلدان للسماح بالتعبير عن “مشاعر عنيفة” تجاه الجيش والقادة الروس.

هذا هو أحدث تقييد تفرضه روسيا علي شبكات التواصل الإجتماعي الأجنبية منذ غزو أوكرانيا.

روسيا تلقي باللوم على تغيير شركة ميتا-فيسبوك التي تمتلك شبكة إنستاجرام من سياستها الي خطاب الكراهية ضد موسكو، الذي أوردته رويترز في وقت سابق، لفرض رقابة على إنستاجرام.

هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي تواصل فيه روسيا إحكام قبضتها على مجال المعلومات الرقمية في محاولة لمنع المواطنين الروس من تجاوز إعلام الدولة والوصول إلى معلومات غير خاضعة للرقابة عن الحرب، مثل إقرار قانون جديد يجرم التقارير الكاذبة عن الجيش الروسي (والذي مع تهديد بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا لمن ينشرون معلومات “كاذبة”).

يُعتقد أن لدى إنستاجرام حوالي 60 مليون مستخدم في روسيا.

تعرضت فيسبوك لقيود “جزئية” داخل روسيا في 25 فبراير الماضي، بعد أن حدت المنصة من الوصول إلى عدد من وسائل الإعلام التابعة للدولة.

وفي وقت سابق يوم الجمعة 11 مارس، قالت روسيا إنها ستلاحق شركة ميتا “قانونيا” بسبب “دعوات إلى قتل” مواطنين روس، كما طالب الادعاء العام بتصنيف شركة ميتا “كمنظمة متطرفة”.

وكانت شركة “ميتا” قد قالت إنها سمحت “بشكل مؤقت” بنشر عبارات عنيفة – مثل “الموت للغزاة الروس” – التي تخالف عادة قواعدها، في بعض البلدان، لكنها شددت على أنه لن يُسمح بدعوات العنف ضد المدنيين الروس.

ذكرت وكالة رويترز للأنباء في وقت سابق يوم 11 مارس أنها حصلت على تأكيد بأن شركة “ميتا” ستسمح لمستخدمي فيسبوك و إنستاجرام في بعض البلدان بالدعوة إلى العنف ضد الروس والجنود الروس في سياق غزو أوكرانيا، وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني الداخلية التي اطلعت عليها رويترز يوم الخميس 10 مارس، في تغيير مؤقت لسياسةرالشركة تجاه خطاب الكراهية.

في أكتوبر الماضي أعلنت شركة فيسبوك عن تغيير اسمها إلى "ميتا"

شركة ميتا تغير سياستها تجاه خطاب الكراهية والتحريض علي العنف بالسماح بتهديد القادة الروس وعناصر الجيش الروسي بالقتل علي شبكاتها فيسبوك وإنستاجرام

وقال متحدث باسم ميتا لرويترز في بيان “نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا سمحنا مؤقتا بأشكال التعبير السياسي التي تنتهك عادة قواعدنا مثل الخطاب العنيف مثل ‘الموت للغزاة الروس’.” : “ما زلنا لا نسمح بدعوات ذات مصداقية للعنف ضد المدنيين الروس”.

كما تسمح شركة ميتا-فيسبوك مؤقتًا ببعض المنشورات التي تدعو إلى الموت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني الداخلية لمشرفي المحتوى.

قالت إحدى رسائل البريد الإلكتروني إن الدعوات لقتل القادة سيتم السماح بها ما لم تحتوي على أهداف أخرى أو تحتوي على مؤشرين للمصداقية، مثل الموقع أو الطريقة، في تغيير أخير لقواعد الشركة بشأن العنف والتحريض.

وأعرب مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الجمعة 11 مارس عن قلقه إزاء إعلان “ميتا”، إدخال استثناءات على قواعدها.

وقالت الناطقة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل خلال مؤتمر صحافي في جنيف “من الواضح جداً أن هذا موضوع معقد للغاية، لكنه يثير مخاوف بشأن حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”.

وقالت ثروسيل إن الغموض المحيط بهذا الإعلان “يساهم بالتأكيد في خطاب الكراهية الموجه ضد الروس عموماً”.

وتابعت “سنشجعها (ميتا) على إعادة النظر في الضرر الذي قد يصاحب هذا التغيير في السياسة”، مشيرة إلى أن الموضوع يتطلب مراجعة أعمق بسبب تعقيدات المفاهيم القانونية المحيطة خصوصاً بحرية التعبير والسياق الخاص بنزاع.

وليس من الواضح بعد ما إذا كانت السلطات الروسية ستعمد إلى حظر المنصة بشكل كامل أو تفرض قيودا على الوصول إليها بشكل آخر.


المصدر: رويترز – وكالات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.