قطاع الطيران العالمي يتلقى صدمة جديدة

إحدي طائرات الخطوط الجوية الروسية أيرفلوت

إحدي طائرات الخطوط الجوية الروسية أيرفلوت

الحرب بين روسيا وأوكرانيا تعني رحلات أقل إلى آسيا وتذاكر أغلى، اضطرت شركات الطيران إلى تغيير مسار رحلاتها، خاصة تلك التي تعمل بين أوروبا وآسيا خلال الشهرين الماضيين من أجل تجنب المجال الجوي الروسي المغلق، ما أدى إلى تراجع عدد الرحلات الجوية المتاحة، حسبما ذكرت وول ستريت جورنال.

إلى جانب احتمال تشغيل بعض أطول الرحلات على الإطلاق، خفضت شركات الطيران مثل فين آير عدد رحلاتها إلى وجهات في آسيا مثل اليابان من 40 رحلة أسبوعية إلى 10 وجهات، ثم إلى 7 رحلات ثم إلى وجهة واحدة فقط.

“إذا استمر هذا حتى الشتاء، فستكون الرحلات أطول، وفي بعض الحالات، قد تضطر إلى التوقف تقنيا”، وفق ما ذكره أحد المحللين في قطاع الطيران لوول ستريت جورنال. يتوقع المحللون أن يؤدي تضارب مواعيد الرحلات وارتفاع تكاليف الوقود والرحلات الطويلة إلى ارتفاع أسعار التذاكر.

على سبيل المثال، اضطرت إحدى الطائرات الروسية للطيران لمسافة 15 ألف كيلومتر هذا الأسبوع لاصطحاب مسؤولين دبلوماسيين جرى طردهم من إسبانيا واليونان، إذ حلقت فوق الدائرة القطبية الشمالية، وشمال أفريقيا. يوازي ذلك أطول رحلة في العالم بين نيويورك وسنغافورة.

منذ أن أغلقت روسيا مجالها الجوي أمام شركات الطيران من عشرات الدول في نهاية فبراير الماضي ردًا على العقوبات المفروضة بسبب غزوها لأوكرانيا، تم إجبار حوالي 400 رحلة طيران شهريًا تم توجيهها سابقًا فوق البلاد على اتخاذ مسارات أطول، وفقًا لـ Flightradar24.

بدلاً من استخدام المجال الجوي الروسي، تحلق بعض الرحلات الجوية من أوروبا إلى آسيا جنوب البلاد أو في بعض الحالات، تأخذ مسارًا طويلاً مؤلمًا فوق القطب الشمالي.

روسيا ضخمة فهي إنها أكبر دولة على هذا الكوكب حيث تبلغ مساحتها حوالي 17 مليون كم مربع بينما ثاني دولة من حيث المساحة هي كندا ومساحتها 10 مليون كم مربع.

تؤدي المسارات الجديدة إلى مزيد من الوقت في الجو للركاب وأفراد الطاقم، والمزيد من الأميال الجوية، والمزيد من حرق الوقود، مما يعني المزيد من انبعاثات الاحتباس الحراري.

على سبيل المثال، تستخدم رحلة الخطوط الجوية اليابانية JL43 من طوكيو إلى لندن طائرة بوينج 777 التي تحرق ما يقرب من 2,300 جالون من الوقود في الساعة. أضافت هذه الرحلة المعاد توجيهها – والتي تتجه الآن شرقًا فوق شمال المحيط الهادئ وألاسكا وكندا وجرينلاند، 2.4 ساعة زياده علي وقت الرحلة ومن المحتمل أن تحرق حوالي 5,600 جالونًا إضافيًا من الوقود، بزيادة قدرها 20٪.

وهذا يعني أن الرحلة JL43 يمكن أن تنبعث منها حوالي 60 طنًا، من ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب في الغلاف الجوي، وفقًا لحسابات بول ويليامز، عالم الغلاف الجوي في جامعة ريدينج. هذه هي نفس كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنبعث من ​​قيادة السيارة مسافة 220,000 كم.


خاص: إيجيبت14

المصدر: وكالات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.