
هجوم برامج الفدية الخبيثة على شركة Ascension العملاقة للصحة يصيب 5.6 مليون مريض
هجوم الفدية الذي تعرضت له شركة “أسنشون Ascension” في مايو الماضي، وهي شركة رعاية صحية أمريكية عملاقة تضم أكثر من 140 مستشفى في 14 ولاية أمريكية و 40 مرفق للرعاية الصحية لكبار السن، سمح للقراصنة بسرقة معلومات صحية شخصية وحساسة عن 5.6 مليون مريض، وفقًا لإيداع جديد لدى المدعي العام في ولاية مين الأمريكية.
وقد تسبب الهجوم الإلكتروني في حدوث اضطراب واسع النطاق في نظام المستشفى، حيث وصف بعض الموظفين هفوات مروعة في الرعاية الصحية نتيجة لذلك، بما في ذلك تأخر أو فقدان نتائج التحاليل المخبرية وأخطاء في الأدوية.
تم إلقاء اللوم على عصابة “بلاك باستا Black Basta” في الهجوم، الذي شهد سرقة مجموعة الهاكرز للمعلومات الطبية للمرضى، مثل تواريخ الخدمة والفحوصات المخبرية ورموز الإجراءات، ومعلومات الدفع، مثل أرقام بطاقات الائتمان والحسابات المصرفية، وكميات كبيرة من المعلومات الشخصية، بما في ذلك أسماء المرضى وعناوينهم وتواريخ ميلادهم.
كما سرق القراصنة أيضًا وثائق هوية المرضى، مثل رخص القيادة وجوازات السفر.
وفقًا لقائمة تحقيقات وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الخاصة بتحقيقات اختراق البيانات، فإن اختراق أسنشون يُصنف كثالث أكبر اختراق متعلق بالرعاية الصحية لعام 2024.
قالت شركة الرعاية الصحية الأمريكية العملاقة إنها قامت بتحويل سيارات الإسعاف من “العديد” من مستشفياته في أعقاب هجوم إلكتروني.
وقالت شبكة الرعاية الصحية المترامية الأطراف، إنها ستستخدم “إجراءات التوقف لبعض الوقت”، بسبب الهجوم الإلكتروني. عادةً ما تكون إجراءات التوقف عن العمل عندما يعود مقدمو الخدمات الصحية إلى عمليات النسخ الاحتياطية، بما في ذلك السجلات الورقية، التي تسمح لهم برعاية المرضى عند تعطل أجهزة الكمبيوتر.
قالت أربعة مصادر مطلعة على التحقيق لـ CNN أن أسنشون تعرضت لهجوم برمجيات الفدية، والتي عادةً ما يحاول فيها مجرمو الإنترنت قفل أجهزة الكمبيوتر وسرقة البيانات للابتزاز. وقالت تلك المصادر إن نوع برمجيات الفدية الخبيثة المستخدمة في الاختراق يُعرف باسم Black Basta، والذي استخدمه القراصنة مراراً وتكراراً لمهاجمة مؤسسات الرعاية الصحية في السنوات الأخيرة. كما أن Black Basta، وهو أيضًا اسم مجموعة إجرامية واسعة النطاق تستخدم برمجيات الفدية الخبيثة، تضم متحدثين باللغة الروسية، وفقًا لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
المصدر: موقع techcrunch

