مصر من أكثر الدول التي تنتج نفايات إلكترونية عام 2017

تقود 3 بلدان أفريقية باقي الدول في مساهمة قارة أقريقيا في النفايات الإلكترونية العالمية (eWaste) ، التي تبلغ 2.2 مليون طن متري. يُذكر أن العالم قد انتج نفايات إلكترونية قدرها 44.7 مليون طن في عام 2017.

الدول الأفريقية، مصر (0.5 طن) ، جنوب أفريقيا ، والجزائر (لكل منهما 0.3 مليون طن). في المرتبة الأعلى من حيث الدول التي تولد نفايات إلكترونية ضخمة حيث تنتج نصف نفايات القارة.

تقرير Global eWaste Monitor 2017 أعده، الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ؛ جامعة الأمم المتحدة ؛ والرابطة الدولية للنفايات الصلبة (ISWA)

في الوقت الحالي ، هناك القليل من المعلومات الموثقة المتاحة عن كمية النفايات الإلكترونية التي يتم جمعها وإعادة تدويرها بواسطة القطاع الحكومي في أفريقيا.

ووفقاً للتقرير فإن عدداً قليلاً من البلدان في القارة الأفرريقية قام بسن تشريعات خاصة بالنفايات الإلكترونية. وقالت “إيواست مونيتور” إن القارة الأفريقية تستضيف أقل عدد من المصنعين المباشرين للإلكترونيات والمحركات الكهربائية (EEE) ، ومع ذلك فإنها تحمل عبء كبير من المساهمة في مشكلة النفايات الإلكترونية العالمية ، وتولد حوالي 2.2 مليون طن سنوياً من المخلفات المحلية.

كشف التقرير عن أنه في 53 بلدا في أفريقيا ، التي يبلغ عدد سكانها 1.2 بليون نسمة ، يولد كل منها 1.9 كيلوجرام من النفايات الإلكترونية. أفريقيا لديها أدني معدلات جمع المخلفات الإلكترونية تصل الي 0%.

عام 2016 أنتج العالم حوالي 44,7 مليون طن متري من النفايات الإلكترونية التي تعادل وزن برج إيفل 4,500 مرة

في آسيا ، مع 49 دولة و 4.4 مليار نسمة ، كل منهم يولد 4.1 كيلوجرام من النفايات الإلكترونية ، تجمع القارة 40.7% من المنتجات الإلكترونية التي يتم التخلص منها ، حوالي 18.2 مليون طن متري.
في الأمريكتين ، مع 35 بلداً ومليار نسمة ، تولد المنطقة 11.3 مليون طن ، أي حوالي 25.3% من النفايات الإلكترونية العالمية.

أوروبا مع 40 دولة ويبلغ عدد سكانها 700 مليون يولد 12.3 مليون طن ، حوالي 27.5% eWaste مع معدل جمع 35%.

ووفقًا للتقرير الذي يبلغ 110 صفحة ، فإن معظم النفايات الإلكترونية مستمدة من استيراد المعدات الجديدة والمستعملة ، وعدد قليل من مصانع التجميع المحلية. وأشار إلى أن الأجهزة الإلكترونية المستخدمة محليا يشكل حوالي 50 إلى 85% من مجموع النفايات الإلكترونية ، أما الباقي فهو من واردات النفايات الإلكترونية غير المشروعة العابرة للحدود من البلدان المتقدمة في الأمريكتين وأوروبا ومن الصين.

نقل النفايات الإلكترونية عبر السيارات في افريقيا

واشار التقرير أن عدداً قليلاً جداً من البلدان (فيها أوغندا ورواندا) لديها وثائق رسمية رسمية خاصة بسياسة الحكومة بشأن بإدارة النفايات الإلكترونية ، بالإضافة إلى ذلك ، وعلى الرغم من حقيقة أن جميع البلدان الأفريقية تقريباً قد صادقت على اتفاقية بازل ، فإن معظمها لا يترجم ذلك في شكل التشريعات المناسبة لمختلف أنواع النفايات.

وحتى الآن ، قامت مدغشقر (عام 2015) ، وكينيا (عام 2016) ، وغانا (عام 2016) ، رسمياً بصياغة مسودة عن النفايات الإلكترونية إلى قانون. ولا تزال عدة بلدان أخرى (جنوب أفريقيا وزامبيا والكاميرون ونيجيريا) تعمل على تحقيق ذلك في البرلمان.

وكشفت عن أن العديد من شحنات النفايات الإلكترونية غير القانونية الواردة الي نيجيريا كانت مخبأة في سيارات مستعملة أو حاويات أخرى.
ووفقا للتقرير ، تهيمن القطاعات غير الرسمية غير المؤهلة على أنشطة إعادة التدوير، مع ما ينجم عنها من عدم كفاءة في استعادة الموارد وتلوث بيئي.


خاص: إيجيبت14 عن الجارديان البريطانية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.