بارقة أمل: مصل ضد كورونا من جامعة أكسفورد قريباً في الأسواق

أحد المشاركين في تجربة لقاح فيروس كورونا كوفيد-19 ، يتلقى حقنًا في مدينة كانساس سيتي، بولاية ميزوري الأمريكية. اللقاح تم تطويره عن طريق شركة إنوفي للأدوية، 8 أبريل 2020

أحد المشاركين في تجربة لقاح فيروس كورونا كوفيد-19 ، يتلقى حقنًا في مدينة كانساس سيتي، بولاية ميزوري الأمريكية. اللقاح تم تطويره عن طريق شركة إنوفي للأدوية، 8 أبريل 2020

جامعة أكسفورد العريقة قد تؤكد مرة أخرى موقعها الرائد على مستوى العالم. هذه المرة من بوابة كورونا. باحثون في الجامعة البريطانية واثقون أنه بمقدورهم طرح مصل ضد الفيروس للاستخدام الجماعي خلال الخمسة أشهر القادمة.

يسابق الباحثون والمختبرات الزمن للوصول لعلاج ولقاح يقي البشر شر فيروس كورونا المستجدالذي حصد حتى اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2020 ما يقارب 120 ألف إنسان وأصاب حوالي مليوني إنسان. المتداول حتى اللحظة أن اللقاح لن يكون بمتناول العامة قبل بداية العام القادم 2021.

رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية أورزيلا فون دير لاين، تحدثت قبل أيام عن موعد أقرب، نهاية العام الحالي. تفاؤل نحتاجه جميعاً في هذه الأوقات العصيبة.

أما الجديد فهو إعلان باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية أن سبتمبر القادم قد يكون موعداً ممكناً للبدء بالتطعيم على نطاق واسع. يعود السبب إلى أنهم مختصون فيما يتعلق بتطوير اللقاح ضد كورونا؛ إذ سبق وطوروا لقاحاً ضد “فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ” MERS-CoV، حسب ما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية على موقعها الإلكتروني.

صرحت الدكتورة سارة جيلبرت، أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد، للتايمز يوم السبت 11 أبريل بأنها “واثقة بنسبة 80%” من أن اللقاح الذي تم تطويره من قبل فريق الباحثين لديها سيعمل وسيصبح متاحًا لعامة الناس في حوالي خمسة أشهر .

وقد علقت رئيسة مركز أبحاث التطعيم في جامعة لوفين لصحيفة “هت نيوزبلاد” الهولندية، كورينا فاندرمويلن، على ما سبق: ” بناء على الخبرة التي لديهم، يمكن لهم تجريب استخدام بروتينات مختلفة لتحفيز الاستجابة المناعية في الجسم”.

الماصات التي تحتوي على خلايا مناعية لاختبارها ضد لقاحات فيروسات كورونا المحتملة تظهر في مركز أبحاث اللقاحات في المعاهد الوطنية للصحة، 19 ديسمبر 2017 في بيثيسدا، ماريلاند، الولايات المتحدة

الماصات التي تحتوي على خلايا مناعية لاختبارها ضد لقاحات فيروسات كورونا المحتملة تظهر في مركز أبحاث اللقاحات في المعاهد الوطنية للصحة، 19 ديسمبر 2017 في بيثيسدا، ماريلاند، الولايات المتحدة

من الناحية العملية كل ما يتوجب عليهم فعله هو تغيير المصل الموجود لديهم، لا البدء من الصفر واختراع مصل جديد، وهذا يعني توفيراً في الوقت، وحتى في الوقت اللازم للترخيص.

الجدير ذكره أنه يعمل باحثون في أكثر من 70 مختبراً حول العالم لإنتاج لقاح ضد الوباء.وقد وصلت ثلاثة مختبرات إلى مرحلة تجريب المصل على الإنسان، واحد في الولايات المتحدة وآخر في الصين والثالث في أكسفورد، حسب الصحيفة الألمانية “بيلد”.

ولكن يبقى السؤال: هل سيكون بالفعل ممكناً الحصول على اللقاح في سبتمبر المقبل؟ الباحثة كورينا فاندرمويلن تشكك في ذلك، ويعود ذلك إلى الحاجة لملايين الجرعات الكافية، والتمويل اللازم لها.


المصدر: الوكالة الألمانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.