فيسبوك تطلق قسم “الأخبار المجدد” يعتمد علي الاخبار المحلية

تتوقع فيسبوك أن يهتم مستخدميها بالأخبار المحلية أكثر من اخبار الدولة والعالم

تتوقع فيسبوك أن يهتم مستخدميها بالأخبار المحلية أكثر من اخبار الدولة والعالم

أطلقت منصة فيسبوك قسم الأخبار المعاد تجديده لجميع المستخدمين في الولايات المتحدة، ويتضمن الإطلاق قسمًا إخباريًا محليًا مخصصًا.

من بين المواضيع التي سيتضمنها القسم الجديد، جزء خاص بجورج فلويد الذي أثار مقتله علي يد الشرطة الأمريكية ثورة ضد العنصرية في الولايات المتحدة، ولا يمكن في الوقت الحالي العثور على علامة التبويب إلا عبر الموبايل فقط، وذلك من خلال النقر على القائمة واختيار مشاهدة المزيد، والتنقل عبر عدد قليل من الأقسام الأخرى.

من المستحيل تغطية الأخبار المنشورة علي فيسبوك بشكل صحيح دون ملاحظة كيف كان للشركة تاريخ طويل ومضطرب فيما يتعلق بكيفية تعاملها مع الأخبار. قبل سنوات، قدمت فيسبوك قائمة قصيرة من القصص الشائعة (تريند) عبر شبكتها. لكنها في وقت لاحق فصلت المحررين البشريين الذين نظموا هذه الأخبار، ونشرت خوارزمياتها بدلا من المحررين  قصصا أخري أتضح أن بها أخبارًا زائفة. تمت إزالة خاصية اختيار الخوارزميات للقصص الخبرية في يونيو 2018 بعد أنتقادات حادة وضجة كبيرة.

يمثل المنتج الجديد جهدا مثير للجدل لفيسبوك من أجل جذب الناشرين إلى منصتها، مع وعد بزيادة التوزيع، وتم اختبار القسم المعاد تجديده لأول مرة منذ شهر أكتوبر الماضي كاختبار محدود في الولايات المتحدة، وقالت فيسبوك في ذلك الوقت إنها ستدفع للناشرين المشاركين.

وتحدد الشركة عبر قسم الأسئلة الشائعة – الذي يوضح بالتفصيل هيكلية قسم الأخبار المجدد – إستراتيجيتها التحريرية، التي من ضمنها الناشرون الذين تقرر الترويج لهم، والمقاييس التي تستخدمها لاختيار القصص من منفذ إعلامي.

وتوظف الشركة فريقًا بشريًا للقيام بذلك، وتتحقق فيسبوك من المصادر من خلال جهد جديد يسمى فهرس صفحات الأخبار، ويوضح قسم الأسئلة الشائعة أن الفريق يتسم بالشفافية بشأن الإرشادات المتبعة، ويتخذ خيارات تنظيمية بشكل مستقل، وليس بتوجيه من فيسبوك أو الناشرين أو المعلنين.

وتوضح عملاقة التواصل الاجتماعي أنها تعتمد على جهات التحقق الحالية التابعة لجهات خارجية، التي تساعدها في التحقق من محتوى فيروس كورونا المستجد والموضوعات الحساسة الأخرى، مع استخدام أدوات الإشراف نفسها التي تستخدمها لمراقبة محتوى النقرات والمحتوى المثير، والمواد التي تنتهك حقوق الطبع والنشر.

وتقول فيسبوك: إن الناشر بحاجة إلى جمهور كبير، بما فيه الكفاية للتأهل كواحد من الناشرين المشاركين، إلى جانب تلبية معايير النزاهة في الشركة، وتحاول فيسبوك جعل الأخبار المحلية ركيزة لقسمها الجديد، وتقول الشركة: إنها دخلت في شراكة مع آلاف المنافذ الإخبارية المحلية، وإنها تركز بشكل أكبر على محاولة تقديم الأخبار العامة والوطنية.

وساهم النشاط التجاري الإعلاني عبر فيسبوك وخوارزمية الأخبار في زيادة المشاكل المالية لصناعة الصحافة التقليدية، والموت البطيء للأخبار المحلية، مع ارتفاع المعرفة الإخبارية الإجمالية للأمريكيين ومواطني الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم، الذين تحولوا بشكل متزايد إلى الشبكات الاجتماعية للحصول على المعلومات.


المصدر: وكالات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.