بعد جائحة كورونا: كيف نفصل أنفسنا عن الشاشات؟

إدمان الشباب للألعاب الإلكترونية

بين زوم، وسلاك، ونتفليكس، ويوتيوب، قضينا معظم أوقاتنا أمام الشاشات خلال فترة الجائحة، ارتفع عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر إلى 7% في 2020، بما يقدر بـ 42 مليون شخص.

فيما سجلنا تواجدا على الإنترنت بمتوسط 7 ساعات و21 دقيقة يوميا، ونحو 3 ساعات لكل من وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة التلفزيون.

بينما يقضي الناس في الولايات المتحدة الآن أوقاتا أمام الشاشات أكثر من أوقات نومهم في المتوسط، وزادت الساعات التي يقضيها البالغون أمام الشاشات بمعدل ساعة في عام 2020، بما يقدر بـ 7 ساعات و50 دقيقة.

الوقت الذي يقضيه الأمريكيون أمام شبكات التواصل الإجتماعي خلال الفترة من أعوام 2018 والمتوقع حتي عام2022

الوقت الذي يقضيه الأمريكيون أمام شبكات التواصل الإجتماعي خلال الفترة من أعوام 2018 والمتوقع حتي عام2022

حسنا، كيف نفصل أنفسنا عن الشاشات؟

راقب وقتك أمام الشاشة: سيفاجئك معرفة الوقت الفعلي الذي تقضيه أمام الشاشات، وهو ما يمكن الوصول إليه بسهولة عن طريق تطبيقات بسيطة على الهاتف المحمول، كما يمكن تحميل تطبيقات لمساعدتك في الحفاظ على تركيزك خلال العمل.

أغلق الإشعارات تماما: دعونا نصارح أنفسنا بعدم ضرورية التقاط الهاتف المحمول كل مرة لقراءة إشعار بعدد المرات التي تلقيت فيها إعجابا على فيسبوك أو تويتر، أو إشعارا بمنشور جديد على ريديت. منع هذه التطبيقات من تشتيت انتباهك سيساعدك كثيرا في تقليل الوقت الذي تقضيه أمام الشاشة.

حظر استخدام الموبايل: اتخاذ خطوة حاسمة بمنع استخدام الموبايل على مائدة الطعام على سبيل المثال سيثير جدلا على الأرجح بين أفراد العائلة، لكن بإمكانك أن تحدد أوقاتا لنفسك لا تستخدم فيها الموبايل، أو حتى بعض أيام الأسبوع. حاول ترك الموبايل على طاولة المطبخ عند النوم، أو فكر في تخصيص أوقات لا تستخدمه فيها خلال اليوم.

لكن لا تكن قاسيا على نفسك: تحولت الشاشات إلى وسيلة للنجاة خلال جائحة “كوفيد-19”، كما تصفها صحيفة واشنطن بوست. وباتت الشاشات بوابتنا على التوظيف والتعليم والمجتمع خلال فترة الوباء، حتى أن منظمة الصحة العالمية تشجع الناس على البقاء في المنزل وممارسة ألعاب الفيديو. واستخدم كبار السن المعزولين في منازلهم تطبيقات الفيديو للتواصل مع أفراد عائلاتهم وتجنب الشعور بالوحدة، وشارك الأفراد الذين يشعرون بالاكتئاب في جلسات جماعية لممارسة اليوجا، كما استخدم كثير من الناس أجهزة اللابتوب لتطوير مهاراتهم.

لذا، ربما لا تتعلق المسألة بالوقت الذي تقضيه أمام الشاشات، بل بكيفية قضائه.


المصدر: وكالات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.