هل تجعلنا لقاحات “الرنا المرسال” بشرا خارقين؟

لقاحات الحمض النووي "الرنا المرسال"

لقاحات الحمض النووي “الرنا المرسال”

حتى وقت قريب، لم يكن معظم الناس قد سمعوا حتى عن لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال أو “الرنا المرسال”، لكن الآن يعتقد العلماء أنها قد تكون الحل لعدد هائل من المشاكل الصحية.

قبل عام تقريبًا، كانت آنا بلاكني تعمل في مجال علمي غير واضح نسبيًا في أحد المختبرات بالعاصمة البريطانية لندن. وكان عدد قليل فقط من الأشخاص خارج دوائرها العلمية هم من سمعوا عن لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال أو “الرنا المرسال”، المعروفة اختصارا بـ “إم أر إن إيه”، لأن هذه اللقاحات لم تكن موجودة من الأساس آنذاك.

وكان عدد الحضور خلال الكلمة التي ألقتها في مؤتمر سنوي حول هذا الأمر في عام 2019 يقدر بالعشرات وليس بالمئات. أما الآن فأصبح هناك طلب كبير على بلاكني، التي تعمل أستاذة مساعدة في جامعة كولومبيا البريطانية بكندا، ومحاورة علمية لديها 253 ألف متابع و3.7 مليون إعجاب على تطبيق “تيك توك”.

وتشير بلاكني إلى أنها كانت محظوظة لأنها كانت في المكان المناسب وفي الوقت المناسب لركوب موجة من التقدم العلمي لا تحدث سوى مرة واحدة كل جيل كامل، بل وأطلقت على هذا العصر الجديد اسم “عصر نهضة الرنا المرسال”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.